السيد محمد الصدر
128
أضواء على ثورة الحسين ( ع )
فيها : إني زعيم لك أم وهب * بالطعن فيهم مقدما والضرب ضرب غلام مؤمن بالرب * حتى يذوق القوم الحرب « 1 » وانشد حبيب بن مظاهر رضوان الله عليه في مثل ذلك . وهو من مبرزي أصحاب الحسين ( ع ) : إني حبيب وأبي مظاهر * فارس هيجاء « 2 » وحرب تسعر أنتم أعد عدة وأكثر * ونحن أوفى منكم واصبر ونحن أعلى حجة واظهر * حقا وأنقى منكم واعذر « 3 » وانشد نافع بن هلال الجملي « 4 » في مثل ذلك . وهو أيضاً من مبرزيهم : أنا الغلام اليمني الجملي * ديني على دين حسين وعلي
--> ( 1 ) الخوارزمي ج 2 ص 12 مناقب بن شهرآشوب ج 3 ص 250 ط نجف . وفي بعض المصادر زاد على البيتين السابقين آخرين هما : إني امرؤ ذو مرة وغضب * ولست بالخوار عند النكب حسبي بنفسي من عليم حسبي * إذا انتميت في تراب العرب ( 2 ) الهيجاء : أي الحرب . ( أقرب الموارد ج 2 ص 1414 ) . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 252 الخوارزمي ج 2 ص 18 أسرار الشهادة ص 274 . ( 4 ) هو نافع بن هلال بن نافع بن جمل بن سعد العشيرة بن مذحج كان سيدا في قومه شريفاً سرياً شجاعا مطرقاً وكان قارئاً كتاباً ومن حملة الحديث ومن أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) حضر حروبه الثلاث في العراق وخرج إلى الحسين ( ع ) قبل مقتل مسلم بن عقيل فلقيه في الطريق واصطحبه إلى النهاية وله مواقف معروفة يوم عاشوراء تدل على شدة تمسكه بمبدئه وولائه ذكرته عامة المصادر التأريخية بالتمجيد والإطراء كالطبري في تاريخه والشيخ في رجاله وابن شهرآشوب في مناقبه وله الذكر في الزيارتين الناحية والرجبية . ( واقعة الطف لبحر العلوم ) ص 546 .