السيد محمد الصدر

27

حب الذات وتأثيره في السلوك الإنساني

كما سعى إلى تربية طلاب الحوزة العلميّة في النجف الأشرف تربية إسلاميّة نقيّة ، موفّراً لهم كلّ ما هو ممكن من الأسباب المادّيّة والمعنويّة التي تتيح لهم جوّاً دراسيّاً مناسباً يمكنهم به تخطّي المراحل الدراسيّة بصورة طبيعيّة . فبالإضافة إلى تلبية احتياجاتهم المادّيّة المختلفة كانت رعايته المعنويّة واضحةً ومشهودةً في كلّ شيءٍ ، ممّا يجعل طالب العلم يشعر بالاطمئنان الذي يحقّق له الراحة النفسيّة اللازمة لمواصلة طلب العلم والعمل به ، ثمَّ هداية الناس إلى ما يُرضي الله عزّ وجلّ . كما كان تجاوبه حقيقيّاً مع الأُمّة في تطلّعاتها وحاجاتها وإدراك مشاكلها ، ولا سيّما فيما يرتبط بالطبقة المستضعفة منها ، فسعى لتقديم كلّ ما هو متاحٌ له من إمكانات مادّيّة ، فكان يساعد الفقراء والمحتاجين ويرعاهم بما عُرف عنه من خُلقٍ إسلامي رفيعٍ ، فجذب قلوبهم دون عناءٍ ، وشدّ إليه عقولهم دون مشقّةٍ ، وهكذا تفعل مكارم الأخلاق التي هي سلاح الأنبياء والصالحين . آثاره وتصانيفه الثمينة ترك السيّد الشهيد محمّد الصدر قدس سره مؤلّفات كثيرة ، امتازت كلّها بالإبداع والابتكار ، ومنها : 1 . نظرات إسلاميّة في إعلان حقوق الإنسان . 2 . فلسفة الحجّ ومصالحه في الإسلام . 3 . أشعّة من عقائد الإسلام . 4 . القانون الإسلامي وجوده ، صعوباته ، منهجه .