السيد محمد الصدر
94
فقه الأخلاق
فكيف بسهم الإمام الذي لا بد أن يكون أعمق من ذلك وأهم . في حين لم يقل أحد بحرمة وصوله إلى العوام . قلنا : إن سهم الإمام ( ع ) ، لا يمكن أن يعني من الناحية المعنوية ، العلم الخاص بالإمام ( ع ) ، وإلّا لم يتحمله أحد على الإطلاق . بل نعني به ما يمكن للإمام أن يدفعه إلى الآخرين من مساعدات وعنايات وهدايات ، كل بحسب مقداره واستحقاقه . وهذا يكفي للجزم بإمكان وصوله إلى كل أحد بهذا المقدار . وقد كان ديدن الأئمة ( ع ) على ذلك جيلًا بعد جيل .