السيد محمد الصدر
62
فقه الأخلاق
وأفهامهم . ويكون هذا الجانب ضاغطاً عليه ، وبمنزلة السلطان المتطلب لحصته . الأمر الثالث : ما يتطلبه البلاء الدنيوي المتسلط على الفرد من التنازلات الظاهرية عن اتجاهه الواقعي ومعتقداته الفردية ، إما باعتبار ما يسمى بالتقية ، وإما باعتبار كون البلاء موجباً لضيق النفس الموجب لقلة الأعمال الأخروية نسبياً . ومن هنا ورد عن الإمام الكاظم ( ع ) أنه كان إذا اشتد عليه الأمر قلل من النوافل . هذا ويمكن ان يراد به أمور أخرى لا تخفى على القارئ اللبيب .