السيد محمد الصدر

171

فقه الأخلاق

ووحشته . اللهم أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلَّا ظلك . ويستودع الله دينه ونفسه وأهله كثيراً ، فيقول : استودع الله الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأهلي . اللهم استعملني على كتابك وسنة نبيك وتوفني على ملته ، واهدني من الفتنة . ثم يقول : الله أكبر ثلاثاً ثم يعيدها مرتين ثم يكبر واحدة ثم يعيدها على هذا النسق أيضاً فإن لم يستطع هذا فبعضه . وعن أمير المؤمنين ( ع ) : أنه إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ، ثم يرفع رأسه ثم يقول : اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته قط ، فإن عدت فعد عليّ بالمغفرة فإنك أنت الغفور الرحيم . اللهم افعل بي ما أنت أهله ، فإنك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني وإن تعذبني فأنت غني عن عذابي وأنا محتاج إلى رحمتك . فيا من أنا محتاج إلى رحمته ارحمني . اللهم لا تفعل بي ما أنا أهله فإنك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذبني ولم تظلمني . أصبحت أتقي عدلك ولا أخاف جورك فيا من هو عدل لا يجور ارحمني . وعن أبي عبد الله ( ع ) : إن أردت أن يكثر مالك ، فأكثر من الوقوف على الصفا . ويستحب أن يسعى ماشياً ، بل هو أحوط . وأن يمشي على سكينة ووقار ، حتى يأتي محل المنارة الأولى ، فيهرول إلى محل المنارة الأخرى . ثم يمشي مع سكينة ووقار حتى يصعد على المروة ، فيصنع عليها كما صنع على الصفا . ويرجع عن المروة إلى الصفا على النهج أيضاً . وإذا كان راكباً أسرع فيما بين المنارتين . وينبغي أن يجدّ في البكاء ويدعو الله كثيراً ، ولا هرولة على النساء .