السيد محمد الصدر

159

فقه الأخلاق

أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي وعظامي ومخي وعصبي من النساء والثياب والطيب . أبتغي بذلك وجهك والدار الآخرة . ثامناً : التلفظ بنية الإحرام مقارناً للتلبية وليس التلفظ واجباً بل هو مستحب أو أحوط استحباباً . ومقارنته للتلبية ، بمعنى تلاوة التلبية بعد النية مباشرة ، مستحب آخر . ومن المعلوم فقهياً أنه ما لم تقترن النية بالتلبية لم ينعقد الإحرام . فإذا تأجلت التلبية عن النية ، كانت التلبية مقارنة للنية القلبية لا اللفظية وانعقد الإحرام عند التلبية وكانت النية اللفظية السابقة عاطلة . تاسعاً : رفع الصوت بالتلبية للرجال . عاشراً : أن التلبية الواجبة عبارة عن جملة من واحدة وهي أن تقول : لبيك اللهم لبيك . لبيك لا شريك لك لبيك وهي تكرار رباعي للفظ ، ومن هنا سميت التلبيات الأربع . وتكرارها أربعاً هو الأحوط وجوباً . غير أن المستحب أن يطيل في تلبياته ويكثر خلالها الثناء والذكر لله سبحانه ويقول : لبيك ذا المعارج ، لبيك لبيك داعياً إلى دار السلام ، لبيك غفار الذنوب لبيك لبيك . أهل التلبية لبيك لبيك ذا الجلال والإكرام . لبيك ، لبيك تبديء والمعاد إليك لبيك لبيك مرغوباً إليك . لبيك لبيك إله الحق لبيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيك كشاف الكرب العظام لبيك لبيك عبدك وابن عبديك لبك لبيك يا كريم لبيك . ثم يقول : لبيك أتقرب إليك بمحمد وآل محمد لبيك لبيك بحجة أو عمرة لبيك ، لبيك وهذه عمرة متعة إلى الحج ، لبيك ، لبيك تلبية تمامها وبلاغها