السيد محمد الصدر

74

فقه الأخلاق

الفرد واشتغل بالعبادة الشخصية أو الفردية ، فقد خسر ما هو الأهم والأفضل . المورد السابع : تقليل العبادة عند نزول البلاء الدنيوي والمصاعب التي تمر بالفرد . فان المنصوح به في الأدلة في مثل ذلك تقليل العبادة الفردية والنوافل المستكثرة ، ريثما يزول البلاء ، فيعود الفرد إلى حاله السابق ، مع حسن التوفيق . وهناك موارد أخرى لجواز التقليل من العبادة أو رجحانه أحيانا ، لا حاجة إلى الدخول في تفاصيلها .

--> - هو على مثل ما أنت عليه ؟ قلت : نعم قال : فاذهب إليه . قلت : فاقطع الطواف ؟ قال : نعم . قلت : وان كان طواف فريضة ، قال نعم ، فذهبت معه . ( البحار للمجلسي ج 74 - ص 248 . حديث 46 - وسائل الشيعة - ج 5 م 9 الباب / / 42 من أبواب الطواف - حديث 4 ص 450 - 451 ) . وفي نفس الباب من الوسائل الحديث الثاني ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) قال : قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف وطواف حتى عد عشرا . وفي نفس المصدر أيضا . الحديث الثالث . عن أبي احمد قال : كنت مع أبي عبد الله الصادق ( ع ) في الطواف ويده في يدي إذ عرض لي رجل له حاجة فأومأت إليه بيدي ، فقلت له : كما أنت حتى افرغ من طوافي . فقال أبو عبد الله ( ع ) ما هذا ؟ قلت : أصلحك الله رجل جاء في حاجة ، فقال لي : أمسلم هو ؟ قلت نعم . فقال لي : اذهب معه في حاجته . فقلت له : أصلحك الله فاقطع الطواف ؟ قال : نعم . قلت وان كنت في المفروض ؟ قال : نعم وان كنت في المفروض ؟ . قال : وقال أبو عبد الله ( ع ) من مشى مع أخيه المسلم في حاجة كتب الله له ألف ألف حسنة ومحي عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة . انتهى .