السيد محمد الصدر

34

فقه الأخلاق

ويمكن انطباقه على عدة أمور ، ذكر أكثرها الفقهاء المتأخرون : 1 - قصد الثواب الأخروي ، وهو أي درجة من درجات الجنة . 2 - خوف العقاب الأخروي ، وهو أي درك من دركات جهنم . 3 - قصد الشكر على نعم الله التي لا تحصى . 4 - قصد التقرب المعنوي إليه سبحانه ، بالتكامل إلى المقامات العليا . 5 - قصد امتثال أمره التشريعي في الكتاب والسنة . 6 - قصد تطبيق العبودية له سبحانه . 7 - قصد الحصول على رضاه أو رضوانه جل جلاله . إلى غير ذلك من القصود الصالحة . وهناك عدة أمور يمكن أن تكون تفسير لقصد القربة ، ولكن يشكل صحة العبادة بها . بل لا إشكال من فساد العبادة إن قصد بعضها ، بالرغم من أن بعضها أو الكثير منها ، هي مقاصد صحيحة بأنفسها ، ولكن لا ينبغي أن تكون دخيلة في العبادات بالمعنى الأخص . فمن ذلك ما يلي : 1 - قصد المصلحة الاجتماعية العامة ، كما فسره به بعض أساتذتنا . ولعلنا نوضح ذلك بعد هذا بعونه سبحانه . 2 - قصد غفران الذنوب وستر العيوب .