السيد محمد الصدر

24

فقه الأخلاق

المستوى الأول : المستوى الظاهري كاستحباب النوافل والأدعية ونحوها . المستوى الثاني : المستوى الفردي الاجتماعي ، كاستحباب قضاء حاجة الآخرين والسعي في الصلح بين المتخاصمين . المستوى الثالث : المستوى الفردي النفسي ، كالتقليل من حب الدنيا والالتفات إلى الرغبة في الآخرة . المستوى الرابع : المستوى الفردي العقلي ، كحسن الفهم للأمور الدينية والأخلاقية ، واختيار الصالح من الحقائق وطرح الأمور الباطلة والرديئة . المستوى الخامس : المستوى الروحي ، كالصبر على الشدائد والتسليم لأمر الله سبحانه والخشوع في العبادات والإخلاص فيها . المستوى السادس : المستوى الاجتماعي العقلي والروحي معا وهو محاولة إيصال النتائج الفردية المشار إليها إلى الآخرين . بتعليمهم وتربيتهم على ذلك . إلى غير ذلك من المستويات . بقي الإلماع إلى أمرين : الأمر الأول : انه يندرج في هذا الصدد ، على سعته كل الأدعية الواردة والزيارات المنقولة ، والنوافل في الصلوات والصيام والحج وغير ذلك كثير . إلا أن مثل هذا المستوى ينبغي أن نختصر فيه الكلام في كتابنا هذا ، وإيكال التوسيع فيه إلى المصادر الخاصة به . الأمر الثاني : إن بعض تلك المستويات الستة من المستحبات التي عددناها