السيد محمد الصدر
104
منهج الأصول
وان تعارض الاستصحابان تقدم الثاني لعدة وجوه : الأول : لأنه أمارة ، لأن المصادر اللغوية والقواميس كتبت بعد ذلك العصر ، والأمارة مقدمة على الأصل . الثاني : لأنه استصحاب مقترن بالوثوق بخلاف الاستصحاب القهقري . الثالث : لأنه استصحاب طبيعي أو اعتيادي والآخر قهقري فيتقدم الاعتيادي . لأنه مفهوم أصلا من دليل الاستصحاب بشكل أوضح ، ومصداقيته أكبر . الرابع : انه لا أقل من تعارض الاستصحابين ، فينتفي الاستصحاب القهقري . ونرجع بعدها إلى الأمارات وهو كلمات اللغويين .