السيد محمد الصدر

22

منهج الأصول

فيها ، وإنما اللغة توقيفية . ونفس ما قلناه من علامات الحقيقة والمجاز بالنسبة إلى مجازية المستقبل ، ينبغي استعماله في البرهنة على الحقيقة في الحاضر . إذ لا ملازمة بين الأزمنة الثلاث من هذه الناحية . أو قل : لا ملازمة بين الماضي والحاضر ، فتحتاج الحصة الحاضرة إلى تبادر مستقل وصحة حمل مستقل ، وهي متوفرة فعلًا . وبعد تحديد محل البحث قال الآخوند « 1 » : ( وقبل ان نخوض في المسألة وتفصيل الأقوال فيها وبيان الاستدلال عليها ينبغي تقديم أمور ) ستة لم يذكر لها عناوين لكن يمكن تحصيل ذلك من مضامينها وسيكون العنوان المتحصل من كل أمر عنوانا لفصل تتشعب منه تفاصيل بحسب ما يقتضيه البحث لكن لا على ترتيب ( أمور ) الآخوند فإنها متداخلة وغير منقحة لذا سنحاول - إن شاء الله تعالى - تهذيب المطالب بعناوين واضحة :

--> ( 1 ) الكفاية : 1 / 58 .