محمد جواد مغنية ( مترجم : احمد مقدسى )
188
اين است وهابيت . . . ( هذي هي الوهابية ) ( فارسى )
اشاعره « 1 » ، اماميه و حتى مرجئه « 2 » هستند روش آنها اين است كه به ظواهر قرآن و حديث اگرچه مخالف عقل بوده و با ساحت قدس ربوى سازگار
--> ( 1 ) . اشاعره اصحاب ابو الحسن على بن اسماعيل اشعرى هستند كه منسوب به ابو موسى اشعرى است . آنها گروهى صفتگرا هستند كه صفات ازلى همچون علم ، قدرت ، وجود و غير اينها را براى خداوند متعال اثبات مىكنند . رجوع كنيد به الملل و النحل شهرستانى : 1 / 58 - 94 . نگاه كنيد به المواقف ايجى : 8 / 254 ، الملل و النحل : 1 / 76 و 77 ، الانتصار : 25 ، اوائل المقالات : 44 ، رسائل المرتضى : 1 / 155 و : 2 / 91 ، شرح اصول كافى : 10 / 67 ، فيض القدير : 3 / 482 ، السير الكبير شيبانى : 1 / 156 ، شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد : 7 / 227 ، شرح مسند ابو حنيفه قارى : 330 ، المنخول غزالى : 134 ، الشفا بتعريف حقوق المصطفى : 2 / 5 ، الفصول المهمة فى احوال الائمة : 1 / 440 ، با شرح و تحقيق غريرى ، مقالات الاسلاميين : 1 / 345 - 346 - شرح الاصول الخمسة : 632 و 800 ، الاصباح على المصباح فى معرفة الملك الفتّاح : 142 . اشاعره ، در پنج مورد با معتزله اختلاف داشتند ، آنها مىگفتند : صفات خداوند چيزى غير از ذات او و اضافه بر آن است و انسان مجبور است و مختار نيست . واجب نيست كه خداوند به وعده و وعيد خود وفا كند . او مىتواند نيكوكار را مجازات كند و گناهكار را پاداش دهد زيرا هيچ چيز بر او واجب نيست و سرزدن هيچ چيز او زشت نيست و كسى كه مرتكب گناه كبيره شده ، در جايگاهى بين مؤمن و كافر قرار ندارد و تا ابد در آتش جهنم نمىماند و امر به معروف و نهى از منكر ، در احاديث و روايات واجب است ولى از نظر عقلى چنين نيست . ( 2 ) . نگاه كنيد به تفسير قرطبى : 2 / 12 و 6 / 136 ، تفسير ابن كثير : 1 / 19 ، مجمع الزوائد : 7 / 207 ، فتح البارى : 6 / 344 ، فيض القدير : 2 / 395 ، سير اعلام النبلاء : 11 / 175 ، و 19 / 332 ، لسان الميزان : 3 / 290 و 5 / 72 ، صفوة الصفوة : 2 / 495 ح 339 ، معرفة علوم الحديث : 1 / 4 ، المحدث الفاضل : 1 / 162 ، الاحكام للآمدى : 1 / 225 .