السيد الخميني
مصباح الهداية 80
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
يابد ، آن هم به حسب استعداد مظهر . استعدادات نيز در حضرت علميه غير مجعول است بلا مجعولية الأسماء . عنايت الهيه به اسم « الرحمان » و رحمت امتنانيه اعطاى وجود مىنمايد ؛ و همهء اعيان از اين رحمت نصيب دارند . و اسم « الرحيم » تابع اسم « الرحمان » است و از سوادن اين اسم مبارك است . رحمت امتنانيه مقيد به عمل نيست ، و حكم آن غالب و شامل است . و رحمتى كه مطمح ابليس است همين رحمت است ؛ چنانكه منشأ تخفيف عذاب و انقطاع آن نيز همين رحمت است . و در مأثورات نبويه و ولويه به اين مهم اشارت و تصريح شده است كه آخر من يَشفع هو اللَّه . ويَشفع باسمه « الرحمان » عند اسمه « المنتقِم » . تتميم و اعلم ، أنّ الحقائق الإمكانية و الصور القدرية التي هي عناوين الأسمائية والصور العلمية الإلهية من جهة انبعاثها عن الوجود المطلق ، و من حيث إنّها عبارة عن صورة معلومية الذات ، راجعة إلى الوجود المطلق ، و إن كانت من جهة تقييدها وقبول وجوه الامتياز و الكثرة راجعة إلى العدم . از آنجا كه تعيّنات قدريهء علميهء نازل از سماء اطلاقْ وجودات خاصهء علميهاند كه مندك در أسماء و اسماءْ تعيّنات و صور ذاتاند ، از آن صور به وجود قدرى و ثبوت علمي تعبير كردهاند . در لسان ارباب عصمت از آن حقايق از آن جهت كه به تحقق تبعى و ثبوت ظلى متحققاند ، به وجود « ذَرّى » تعبير شده است . كسانى كه عالم ذرّ و « ألست » را عالم شهادت و اقرار به ربوبيت حق را اقرار تكوينى دانستهاند جاهلاند ، و به