السيد الخميني

مصباح الهداية 77

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

والأصل فيه ما روي عن النبيّ - صلّى اللَّه عليه وآله - أنّه قال : « القَدَرُ سِرُّ اللَّه ، ولا تُظْهِروا سرَّ اللَّه » . و ما رُوي أنّ رجلًا سأل أمير المؤمنين عَليّاً - عليه السّلام - فقال : « القَدَرُ بحرٌ عميقٌ فلا تَلِجْهُ » . ثمّ سأله ، فقال : « طريقٌ وَعِرٌ فلا تَسْلُكْهُ » ثمّ سأله ، فقال : « إنَّه صُعودٌ عَسِرٌ فلا تَكَلَّفْهُ » « 1 » . بسا كه اين معاصران مولى الموالى سؤال را مكرر از آن سرور آزادگان - عليه وعلى أولاده السلام - نموده باشند ، و لذا با تفاوت عبارات جواب داده‌اند : در توحيد صدوق « طريق مظلِم » به جاى « طريق وعر » ذكر شده است ؛ و در كتب عامّه نيز سؤال واحد و جواب مختلف نقل شده است . در اين مقام نبايد به تفصيل به اين بحث پرداخت ، چه آنكه مؤلف عظيم قدس سره از تفصيل در اين باب پرهيز كرده‌اند ؛ و لذا مسائل را با مراعات جانب اختصار ذكر مىكنيم . شيخ سه مقدمه براى جواب از سؤال ، ذكر و از تفصيل ، خوددارى كرده است « 2 » . ورود در اين بحر بىساحل و بيداء بىانتها از عهدهء عقل نظرى تا حدودى خارج ، و جولان در اين ميدان شأن ارباب كشف و ولايت است . و كشف سرّ قدر

--> ( 1 ) - رسائل ابن سينا ، رسالة في سرّ القدر ، ص 238 . ( 2 ) - ارباب دقت از اولياى معرفت مىدانند كه شيخ اعظم ، رئيس ارباب حكمت ، در هر فنى حريف است . و چه خوب گفته است صدرالدين قونوى در اوايل إعجاز البيان في تأويل امّ القرآن : و قد ذهب الرئيس ابن سينا . . . عند عثوره على هذا السرّ ، إمّا من خلف حجاب القوّة النظريّة بصحّة الفطرة ، أو بطريق الذوق . . . إلى أنّه ليس في قدرة البشر الوقوف على حقائق الأشياء .