السيد الخميني
مصباح الهداية 72
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
در برخى از نسخ قديم توحيد صدوق در عبارت مذكور كلمهء « واو » بر سر كلمهء « الواحد » آمده : « لا ينبغي أن يطّلع إليها إلّااللَّه و الواحد الفرد » . حكايت از آنكه بر سرّ قدر جز خداوند و « واحد فرد » ، كه « كامل مكمل » و « قطب الاقطاب » و « امام زمان » و « خليفة اللَّه » و « خليفة الرسول » به آن اطلاق مىشود ، كسى وقوف ندارد . شارح تائيهء ابن فارض ، سعيدالدين سعيد فرغانى ، در مقام بيان معناى بيتى از ابيات تائيه و شرح آن بيت گفته است ولىّ صاحب تمكين و دعوت محمّديه ( ص ) : فلا يَهتمّ بالنوازل ولا يغتمُّ بالحوادث أصلًا ، ولا تؤثر فيه ، فلا يرى في عين البلايا و الحوادث إلّاهَشّاً بَشّاً بسّاماً مزاحاً ، فإنّ الفكاهة و المزاح دليل عدم الانفعال عن الحوادث ، كعليّ كرّم اللَّه وجهه ، فإنّه ما كان يرى قطُّ في عين تلك الحوادث و النوازل الهائلة العظيمة من اختلاف الصحابة عليه ومحاربتهم إيّاه إلّابشّاشاً مزّاحاً ، حتّى أنّه كان يقال فيه : « لو لا دعابة فيه » ! فإنّه - عليه السلام - لمّا كان يعرف أصل ذلك وحكمته وأنّه لابدّ من وقوعها ، لا يؤثر ذلك فيه أصلًا « 1 » . آنچه كه نقل شد شارح محقق فرغانى در بيان معنى يك بيت تائيهء ابن فارض
--> ( 1 ) - مشارق الدراري ، ص 573 .