السيد الخميني
مصباح الهداية 62
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى . . . « 1 » وسئل عليه السلام : أنحن في أمر فُرغ منه ، أم في أمر مستأنف ؟ فقال : « في أَمْرٍ فُرِغَ منه ، وفي أمرٍ مُسْتَأْنَفٍ « 2 » » « 3 » . برخى براى فرار از عويصات سرّ قَدَرْ عالمِ « ألست » و حقيقت « قَدَر » را تطبيق با نحوهء تحقق اشيا در عالم مواد و عالم شهادت و دار تكاليف نمودهاند . سؤالى كه به سرّ قدر باز مىگردد ، و غير متدرّبان را حَيارا و سُكارا نموده است ، آن است كه به چه دليل و يا چرا جمعى به اشقيا پيوندند و برخى به سعدا . از امام صادق - عليه السلام - سؤال شد كه چرا در عالم قدر سعدا و اشقيا متميّزند ، و حال آنكه به عالم تكليف و يا دنيا نيامدهاند . فرمودند خداوند مىداند اگر شقى به دنيا بيايد راه شقاوت را اختيار نمايد « 4 » . اما تقرير اين مسأله به طريق علمي از اين قرار است كه هر عين ثابت ، كه صورت معلوميت ذات است ، عبارت است از حقيقت هر شىء ؛ و آن صورت و حقيقت مظهر اسمى از أسماء الهيه است ؛ و اثر هر اسم در صورت و تعيّن آن
--> ( 1 ) - صحيح البخاري ، ج 6 ، ص 563 ؛ سنن ابن ماجه ، ج 1 ، ص 30 ، حديث 78 ؛ الدرّ المنثور ، ج 6 ، ص 359 . ( 2 ) - المسند ، أحمد بن حنبل ، ج 13 ، ص 98 ، حديث 16584 ؛ كنز العمّال ، ج 1 ، ص 356 ، حديث 1583 . ( 3 ) - القبسات ، طبع جديد « مؤسسهء مطالعات اسلامى » وابسته به دانشگاه مك گيل كانادا ، ص 125 . سرپرست اين مؤسسه استاد أجل ، دكتر مهدى محقق ، دوست قديمى نگارنده است . شكّر اللَّه مساعيه . [ قبس 4 ، وميض 5 ] ( 4 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 153 ، « كتاب التوحيد » ، « باب السعادة و الشقاء » ، حديث 2 ؛ التوحيد ، الصدوق ، ص 354 ، حديث 1 .