السيد الخميني
مصباح الهداية 36
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
في قصّة آدم تنجذب الحقائق ، أي الموجودات ، إلى امتثال أمره ، انجذاب الحديد إلى المغناطيس « 1 » . ويقهر الكون بعظمته ؛ ويفعل ما يشاء بقدرته . . . غير مقيّد برتبة ، لا حقّية إلهية ولا خلقية عبدية « 2 » . عارف عبد الكريم جيلى در جزء دوم فرموده است : و من أشراط الساعة خروج المهدي - عليه السلام - و أن يعدل أربعين سنة في الأنام ؛ و أن تكون أيّامه خضراء ولياليه زهراء . . . و من أراد معرفة خروج المهدي - و هو صاحب المقام المحمّدي - فليطالع كتابنا المسمّى ب « الكهف و الرقيم في شرحبسم اللَّه الرّحمن الرّحيم » « 3 » . نتيجة از آنچه كه بيان شد مراد مؤلف محقق عارف - أعلى اللَّه مقامه - معلوم مىشود . از جمله ، آنچه را كه راجع به ذات و حقيقت وجود معرّا از كليهء قيود ، از جمله قيد اطلاق ، و نيز آنچه راجع به حقيقت ولايت محمّديه و وارثان آن حضرت ، يعنى ائمهء طاهرين عليه و عليهم السلام ، بيان فرمودهاند ؛ و مكرر تصريح و تأكيد نمودهاند كه باطن خلافت و ولايت محمّديه « فيض اقدس » است ؛ و همچنين آنچه را كه در نحوهء تعيّن احدى و واحدى و تجلى حق به اسم جامع كلى در مظهر كلى محمّدى و تجلى و ظهور در مرآت حقايق امكانيه ذكر
--> ( 1 ) - وقيل فيه ، عليه وعلى آبائه السلام : والكلُّ عبارةٌ ، وأنتَ المعنى يا مَنْ هو للقلوبِ مغناطيسُ ( 2 ) - الإنسان الكامل ، ج 1 ، ص 72 - 73 . ( 3 ) - همان ، ج 2 ، ص 83 - 84 .