السيد الخميني

مصباح الهداية 29

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

مىشود ؛ و از تضاعفِ كثرات بسايط حاصل مىگردد ؛ و بالأخره از طريق حركتِ انعطافىِ لازم وجود جهتِ ظهورِ سرِّ « آخريتْ » قوس صعود حاصل آيد . و عجب آنكه حقيقت وجود هميشه و دايماً در كمال عزّ خود مستغرق است ، و عين ممكن هميشه عدمى است . و بين « عدم » و « عدمى » فرق است . و نيز فرق واضح است بين عدميت اعيانِ ممكنه و اثرِ فيض وجودى كه به « وجود خاص » و « اثر » از آن تعبير شده است . عدميت در ماهيت ممكن از آن لحاظ است كه ماهيت ظلّ وجود است و جهتى جز حكايت ندارد . و اگر بر وجود امكانى « عدمى » اطلاق شود ، از آن جهت است كه ظلّ أسماء الهيه است و خود عين ربط و حكايت است . نقل و تحقيق : گفتار در حقيقت عماء ابو رزين عقيلى از حضرت ختمى مرتبت - عليه و آله السلام - سؤال نمود : أَيْنَ كانَ رَبُّنا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ ؟ قال عليه السلام : « كانَ في عماءٍ ما فَوْقَه هواءٌ و ما تَحتَه هواءٌ » « 1 » . برخى « عماء » مذكور در حديث را مرتبهء احديت ، و برخى مقام واحديت دانسته‌اند . در حديث ديگر مذكور است : « كانَ قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ الخَلقَ في ياقوتةٍ بَيْضاءَ » .

--> ( 1 ) - اين حديث را ترمذى [ ج 4 ، ص 351 ، حديث 5109 ] و ابن ماجه [ ج 1 ، ص 64 ، حديث 182 ] و احمد بن حنبل [ ج 12 ، ص 481 ، حديث 16132 ] نقل كرده‌اند . رجوع شود به نقد النصوص ، چاپ پروفسور ويليام چيتيك ، قسمت « تعليقات » ، ص 341 . از أبو رزين به « أعرابى » در مواردى تعبير شده است : قال النبي ( ص ) في جواب سؤال الأعرابي .