السيد الخميني
المشكاة الثانية 67
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
عظمته - يعلم الجزئيّات على الوجه الكلّي « 1 » ؛ فإنّ الجنبة العالية من كلّ حقيقة على حدّ الإطلاق وصرافة الفعليّة ومحوضة الكلّيّة ؛ والتشخّصات المشهودة والتعيّنات المعلومة من الجنبة السافلة الخلقيّة ، ومن عالم الفرق ، لا الجمع . ومنها : سرّ « القَدَر » في النشأة العينيّة الذي حارت العقول فيه وتشتّتت آراء الفلاسفة لديه « 2 » . وأمّا القدر العلمي ، فقد عرفت سالفاً « 3 » رجوعه إلى عالم الأعيان . ومنها : سرّ قول فُرفُوريوس - الذي هو من أعاظم الحكماء في علم البارئ - من جعل مناط علمه تعالى اتّحاده بالمعلومات « 4 » . ومنها : وجه صحّة رأي الشيخ المقتول - مقدّم إشراقيّة الإسلام - في علم البارئ ، وجعل العلم على مشربه ذاتيّاً مقدّماً على الأشياء ؛ وإن كان بوجه فعلياً هو الأشياء « 5 » . إلى غير ذلك من الأسرار التي يضيق المجال عن ذكرها والغور في تحقيقها . نور [ 16 ] : [ في حقيقة النبوّة في النشأة الغيبية ] إنّ النبوّة في ذلك المقام الشامخ هي إظهار الحقائق الإلهيّة والأسماء
--> ( 1 ) - الشفاء ، الإلهيات : 359 ؛ الإشارات والتنبيهات : 329 - 333 ، فصل 18 - 22 . ( 2 ) - الشفاء ، الإلهيات : 439 - 440 ؛ الإشارات والتنبيهات ، شرح المحقق الطوسي 3 : 317 ؛ القبسات : 416 - 425 ؛ الحكمة المتعالية 6 : 291 - 292 . ( 3 ) - تقدّم في المشكاة الأولى ، مصباح 37 . ( 4 ) - الحكمة المتعالية 6 : 181 - 188 ؛ شرح المنظومة 3 : 581 . ( 5 ) - مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 1 : 72 و 483 ، و 2 : 150 - 153 .