السيد الخميني

مصباح الهداية 220

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

أوّل الفتوح « الفتح القريب » . قال اللَّه تعالى : فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً « 1 » . ترقى انسان از مقام نفس به مقام عقل منوّر به نور شرع و مطيع اوامر حق گرديدن و قبول تجليات نورى و مكاشفات غيبىِ خاص مقام قلب ، به اصطلاح ارباب عرفان و عارفان به لسان قرآن ، « فتح قريب » است . اين فتح مقدمه است براى عبور از مقام « قلب » به مقام « روح » . كريمهء نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ « 2 » . شاهد ديگرى است بر اين معنا . قسم دوم از فتوحات نبويه « فتح مبين » است . اين فتح در مقام « روح » تحقق يابد ؛ و از آن به « قلبِ بالغ به مقام روح » تعبير كرده‌اند . مرتبهء روحيه همان مقام « واحديت » و لاهوت است . فناى حاصل از « فتح مبين » فناى اسمائى و صفاتى نام دارد ، و مقام « قابَ قَوْسَيْنِ » كنايه از آن است . علم خاص حق في قوله : لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ « 3 » عبارت است از علم حاصل از عمل در مقام فناء اسمائى كه در « كنت سَمْعَه وبَصَره » به آن اشاره شده است . ديگر « فتح مطلق » است كه خاص قلبِ بالغ به مقام سرّ است ، و خاص مقام « قرب فرايض » و جمع بين القربين ، يعنى نوافل و فرايض ، مىباشد . مقام « أو أدنى » اشاره به اين فتح است ؛ و كريمهء إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ « 4 » فتح باب وحدت و فناى در « احديت » است . فناى مطلق و استغراق در عين جمع و شهود

--> ( 1 ) - الفتح ( 48 ) : 27 . ( 2 ) - الصف ( 61 ) : 13 . ( 3 ) - البقرة ( 2 ) : 255 . ( 4 ) - النصر ( 110 ) : 1 .