السيد الخميني

مصباح الهداية 212

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

ابن فارض گويد : و قبلَ فِصالي دون تكليف ظاهري * خَتَمتُ بشَرعي الموضحي كلّ شرعة « 1 » حضرت ختمى مقام - عليه السلام - قبل از ظهور و تجلى ، و يا تنزل به عالم ماده و شهادت ، واسطهء ظهور وجود و انبساط نور بر كافهء ذرارى و درارى وجود بود ، تارة به تعيّن عقلى و ظهور و سريان در جميع عوالم جبروت و مراتب مثاليه . بعد از تنزل به عالم بسايط - كه آن نيز نوعى عروج است از روى تماميت استعداد و از جهت عنايت خاص الهى ، بدون ظهور تعويقات و موجبات مانع از سير آن اصل الأصول عوالم غيب و شهود - به حركت انعطافى و طى درجات معدنى و نباتى و حيوانى ، به مشيّت الهيه به صورت مزاجى انسانى كه وجود خاص انسانى است ، ظاهر گشت . و حق تعالى به عنايت خود آن سرور عالميان را مربى و معلم و مرشد گرديد ؛ و او به مظهريت اصل خود اختصاص داشت كه مقام برزخيت كبرى و اصل الأصول حقايق علميه و عينيه است ، و برخى از ابناى تحقيق و ارباب معرفت آن را « برزخ اكبر » دانسته‌اند ؛ أي ، البرزخ الجامع لجميع البرازخ الأزلية و الأبدية . مقام « قابَ قَوْسَيْنِ » صورت و تعيّن اين حقيقت است ، كه قوسى در أفق وحدت ، و قوس ديگر مضاف به كثرت است . و از آن به « قوس جامع » ( جهت

--> - آشتيانى از آقا ميرزا هاشم نقل كرده كه از آقا ميرزا محمد رضا قمشه‌اى از طريقهء ملا حسن در سلوك سؤال كردند ، فرمود : « كان على قدم إدريس » . ( 1 ) - ديوان ابن الفارض ، التائيّة الكبرى ، ص 120 .