السيد الخميني

مصباح الهداية 160

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

أن ينتهي إلى الأخسّ است . شيخ كامل ، غزالى ، كه در زمان تأليف تهافت شيخ اشاعرهء زمان خود بود ، در اين كتاب اين اصل مسلم را مورد تمسخر قرار داده است . او صريحاً قائلان به نفى صفات زايده را جزء منكران صفات مىداند ؛ و غفلت دارد كه صفت زايد بر ذات - هر صفتى كه فرض شود - محدود خواهد بود ، و موجود متأخر از ذاتِ غيرمتناهى متناهى و محدود به حد عدمى است . و كلام آدم الأولياء و سرّ الأنبياء - عليه السلام - به همين تالى فاسد ناظر است كه : « لَيسَ لِصِفَتةِ حدٌّ محدودٌ ولا نَعْتٌ موجودٌ . . . وكمالُ الإخلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفاتِ عَنْهُ » . غزالى در آن زمان ، و شايد تا دم مرگ نيز ، به ارادت به شيخ اشعرى مفتخر بوده است . عجب آن است كه ابن عربى نيز جهات مختلفه در حق را قبول كرده است . اما تلميذ او ، صدرالدين قونوى ، آن را رد فرموده‌اند . شيخ در جلد اول از فتوحات گفته است : مسألة : الواحد من جميع الوجوه لا يصدر منه إلّاواحد . وهل ثَم مَن هو على هذا الوصف ، أم لا ؟ في ذلك نظر للمنصف . ألا ترى الأشاعرة ما جعلوا الإيجاد للحقّ إلّامن كونه قادراً ، والاختصاص من كونه مريداً ، والإحكام من كونه عالماً ؟ وكون الشيء مريداً ما هو عين كونه قادراً . فليس قولهم بعد هذا : إنّه واحد من كلّ وجه . صحيحاً في التعلّق العامّ . وكيف ، وهم مثبتوا صفات زائدة على الذات ، قائمة به تعالى . وهكذا