السيد الخميني
مصباح الهداية 157
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
آنان صاحبان قريحهء مستقيم و متكلمان ورزيده سراغ نداريم جز قليل . [ شرحى در باب حديث « إنّ اللَّه كان . . . » ] اينكه مصنّف علّامه - رفع في الخلد مقامه - در مقام بيان معانى حديث « إنّ اللَّه كان إذ لا كان . . . » فرمودهاند : و قوله : « فخلق الكان و المكان » إلى قوله : « منه الأنوار » إشارة إلى ترتيب امّهات مراتب الوجود من النازل إلى الصاعد « 1 » . برداشت دقيقى از معانى حديث شريف است . و كلام كمل از عترت مانند قرآن و كلام تدوينى داراى بطون متعدده است ؛ و مرتبه و مقام امام - عليه السلام - در مقام بيان و ذكر حديث مذكور قريب به مقام تعيّن حق به اسم كلى جمعى « المتكلم » مىباشد . و آنچه در معارف افاضه فرمودهاند ، مأخوذ از حىّ لايموت است ؛ نه مانند علم ارباب رسوم كه علمشان مأخوذ است از « ميّت بعد ميّت » . مراد از « فخلق الكان و المكان » خلق كاينات و مكوّنات ، يعنى موجودات واقع در عالم خراب آباد ماده و صور نوعيه و حقايق متصرمهء متحركه ، است . والشاهد على ذلك قوله ، عليه السلام : « خلق الكان و المكان » . چه آنكه سؤال از مكانْ جهت تحقق حق شده است . ولى ترتيب و نظم خاص حديث با اين توجيه چندان ملايم نيست . هر چند زياد مشاهده مىشود كه در احاديث نظم و ترتيب خاص مراعات نگرديده ، در عين حال در همين احاديث با جملات
--> ( 1 ) - مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية ، ص 62 ، المشكاة الثانية ، المصباح الثاني ، المطلع 2 .