السيد الخميني
مصباح الهداية 154
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
« سُئِلَ النَّبِيُ عَنْ أوَّلِ ما خلق اللَّه . و قال : خَلَقَهُ اللَّه مَلَكاً ، لَهُ رُؤوسٌ بِعَدَدِ رؤوسِ الخلائِقِ » . حديث « أوَّل ما خلق اللَّه القلم » و نيز خطاب صادر از حق : « اكتب وقال القلم : ما أكتب ؟ » قال تعالى شأنه : « القَدَر ما كان و ما يكون إلى الأبد » صريح است كه مشيّت فعليه بعد از مرور از عقل ، به ذرارى وجود نازل مىگردد كه أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها « 1 » . در كتب عامه و خاصه رواياتى در خلقت نورى حضرت ختمى مرتبت و عترت آن حضرت - عليه وعليهم السلام - موجود است . مصنّف علّامه - قدّساللَّه روحه - چند حديث در اين باب ذكر كردهاند ، و به تفسير و تحقيق در مضامين آن روايات پرداختهاند . از جمله ، حديثى است در كتاب كافى ، « كتاب الحجّة » ، مأثور از امام صادق - عليه السلام - حيث قال صلوات اللَّه عليه : « إنَّ اللَّه كانَ إذْ لا كانَ ؛ فَخَلَقَ الكانَ و المَكانَ ؛ وخَلَقَ نورَ الأنْوارِ الَّذي نُوِّرَتْ منه الأنوارُ ؛ وأَجْرَى فيه مِنْ نورِهِ الَّذي نُوِّرَتْ مِنه الأنوارُ ، و هو النُّورُ الَّذي خَلَقَ مِنْهُ محمّداً وعليّاً » « 2 » . مرجع ضمير « هو » در « و هو النور الذي خلق منه محمّد » ، « نور الأنوار » يا « نور الأنوار الذي نوّرت منه الأنوار » است . و نظر به اتحاد خاتم الأنبياء و خاتم الأولياء ، آن دو بزرگوار « صادر نخست » به شمار آمدهاند . وجه اتحاد آن دو بزرگوار آن است كه اگر چه در مقام ظهورْ حضرت ختمى نبوت بر كافهء موجودات تقدم دارد و هو - صلّى اللَّه عليه و آله - سيّد العالم و مبدأ
--> ( 1 ) - الرعد ( 13 ) : 17 . ( 2 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 441 ، « كتاب الحجّة » ، « باب مولد النبي ( ص ) » ، حديث 9 .