السيد الخميني
مصباح الهداية 125
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
« لَنا مَعَ اللَّه حالاتٌ : هو هو ، ونحن نحن ، و هو نحن ، و نحن هو » « 1 » . و ما ذكرناه في المقام خلاصة لما حقّقه المصنّف العلّام ، قدوة عصره في المعارف الذوقية و المتمهّر في الكشف عن مقاصد أهل الحقّ « 2 » ، و الجامع لشتات العلوم ، مع توضيح منّي ، غفراللَّه له . مقصود آنكه آنچه ذكر شد مشتمل است بر تنزيه و تشبيه و تنزيه در عين تشبيه در كلمات قوم موافقاً لما هو المذكور في الصحيفة الإلهية و المأثورات النبوية و الولوية . تذكرة و تنبيه : گفتار در كيفيت إسناد أفاعيل به بارى تعالى فرقهاى از مسلمين كه در لسان ائمه - عليهم السلام - به « قدريه » معروفاند ذوات انسانها را مخلوق و مقدور حق مىدانند ، ولى آنها را در تأثير و مبدئيت مستقل دانستهاند ؛ و رؤساى آنها گفتهاند : إنَّ اللَّه أقدرنا على أفعالنا . اين فرقه از مسلمين ، كه به « عدليه » و « معتزله » نيز مشتهرند ، همان اوايل اسلام سر از گريبان طبيعت بيرون آوردند . طايفه معتزلى عقايد خود را به قيد كتابت درآوردند و رفته رفته بدل به فرقهاى متحرك و فعال گرديدند و در مراكز علمي با شوقى زايد
--> ( 1 ) - كلمات مكنونه ، ص 114 ؛ شرح توحيد الصدوق ، قاضي سعيد القمي ، ج 3 ، ص 396 . ( 2 ) - به ندرت عالمى نحرير و استادى مسلم در حكمت متعاليه و مبرّز در عرفان نظرى و عملى و محقّقى عظيم در فقه و أصول فقه طى اعصار و قرون مىتوان سراغ كرد . صاحب استعداد خارقالعاده مىتواند عرشى و فرشى باشد . مرحوم امام - أعلى اللَّه قدره - شخصى خودساخته بود ، و در ترقّى علمي و ادارهء حوزهء تدريس بىنظير و به خود متكى بود . ذوق علمي او در چهار فن ممتاز ( فقه ، أصول ، عرفان ، حكمت متعاليه ) و زبردستى او در اين علوم موجب حيرت صاحبان ذوق بود . كلّ ميسر لما خلق له .