السيد الخميني
مصباح الهداية 122
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
آن حضرت معناى اسم اعظم و جامع جميع أسماء كليه و جزئيه و تنزيهيه و تشبيهيه است . شهود حقايق قدريه و ابلاغ احكام شرعيه از عهدهء همهء انبيا خارج بود ، جز حضرت ختمى مقام ؛ لذا حق تعالى ، كه خود مربى آن حقيقة الحقايق أي الإنسان الحادث الأزلي و الأبدي بود ، تكليف شاق او را گوشزد فرمود در موارد متعدد ؛ و أهم الموارد قوله تعالى : فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ « 1 » . و قد أخبر عن عظمة ما أمره اللَّه بقوله : « شيّبتني سورة هود لمكان هذه الآية » . [ گفتار در ثبوت اعيان ] از « نور » يازدهم از « مشكوة » دوم ، پرداختهاند به تحقيقى رشيق در نحوهء ثبوت اعيان به تبع أسماء و صفات ؛ و تحرير اين حقيقت كه ظهورْ خاص حضرت ذات است و حق از طريق اسماءْ متجلى به اسم كلى « الظاهر » است ؛ و تقرير كلام معجز نظام حضرت موسى بن جعفر ، عليهما السلام كه : « لَيْسَ بَيْنَهُ وبَيْنَ خَلْقِهِ حجابٌ مَسْدولٌ ولا غطاءٌ مَضْروبٌ ؛ واحْتَجَبَ بِغَيْرِ حجابٍ محجوبٍ واسْتَتَرَ بِغير سِترٍ مستورٍ » « 2 » . و حقيقة الحقّ مع كونها في حجاب عزّة و مع اتّصافها بالغيب المطلق ، متجلى و ظاهر در حقايق علميه و عينيه است . و ممّا يؤيّد المقام و ينور المرام أنّه تعالى قال : هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ « 3 » و قال أيضاً : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ
--> ( 1 ) - هود ( 11 ) : 112 . ( 2 ) - التوحيد ، صدوق ، ص 179 ، حديث 12 . ( 3 ) - الحديد ( 57 ) : 3 .