السيد الخميني
مصباح الهداية 120
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
موسى اطلاع از سرّ قدر ، كه خضر بالاخره به او عرضه كرد ، تباين با دعوتش داشت ؛ لذا از تبليغ ، كه همان اعتراض به خضر باشد ، قصور نورزيد . و خضر به نحو اجمال از حقيقت ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ « 1 » آگاه بود ، و مشكل موسى را تصديق كرد و عتاب و اعتراض را جبران نمود كه إنّي على علم . . . كما أنت على علم . اما وجود جمعى احدى احمدى - صلىاللَّه عليه و أولاده - به سرّ مشكل وظيفهء خود آگاه بود ، و آن را آشكار ساخت كه « شَيَّبَتْنِي سورةُ هودٍ وأَخَواتُها » . يعنى همان امر به استقامت بقوله تعالى فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ « 2 » . و لمّا اشتملت على الأمر بالاستقامة في الدعوة التي قد تردّ عند الكافر ولا تردّ عند المؤمن ، فيشقّ عليه أن يرد أمر اللَّه لكونه مأموراً بالامتثال . فالمحمّدي المشرب لا يأخذه فتور عند شهود ذلك ، ولا لومة لائم . و لم يكن أحد من الأنبياء كذلك « 3 » . هذا ما أردنا تحريره في هذه الوجيزة . و ظهر وجه تأييد الإمام - قدس اللَّه روحه - كلام استاذه العارف حيث قال كانت وظيفة موسى حفظ المحضر ، و وجه الفرق بين الحضور و المحضر « 4 » . در « نور نهم » از « مشكوة دوم » فرمودهاند :
--> ( 1 ) - المائده ( 5 ) : 99 . ( 2 ) - هود ( 11 ) : 112 . ( 3 ) - شرح فصوص الحكم ، جَندى ، ص 677 ، فصّ موسوية . ( با اندكى تغيير در عبارات ) اين سخنان را جندى از قول قونوى نقل كرده است . ( 4 ) - رجوع شود به « نور هفتم » از « المشكوة الثانية » .