السيد الخميني
مصباح الهداية 116
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
در كشفِ حاصل از ولايت در حد خضر بود ، در مقام اعتراض بر نمىآمد در حالى كه حقْ نفس موسوى را متوجه اين امر نمود - ديگر نه اجتماع با خضر لازم بود ، و نه خداوند او را تحريص به درك محضر خضر فرمود . در حقيقت ، خضر قصور موسى را به وى يادآور گرديد و گفت ، بلكه تأييد كرد ، كه آنچه مىگويد مفاض از حق است . با اين وصف ، حضرت موسى به هر علت كه بود - از جمله نسيان - حضرت خضر را وادار كرد كه بگويد : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي « 1 » فنهاه عن صحبته . فلمّا وقعت الثالثة ، قال : هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ « 2 » و ما قال له موسى لا تفعل ولا طلب صحبته ، لعلمه به قدر التي هو فيها التي أنطقته بالنهي عن أن يصحبه . فسكت موسى ، ووقع الفراق « 3 » . حضرت ختمى مرتبت ناشكيبايى موسى را ناشى از عدم بلوغ ولايت حضرت موسويه در حد ولايت حضرت خضر ، يا قريب الأفق بودن ولايت آن دو مقرب درگاه الهى ، دانسته و فرمودند : « رحمة اللَّه علينا وعلى موسى ، لَيْتَهُ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ عَلَيْنا مِن أنْبَائِهِما » . و قال ، صلى اللَّه عليه و آله : « لو لا أنّه عجّل ، لرأى العجب ؛ ولكنّه أخذتْه من صاحبه ذمامة » « 4 » . و اما فايدهء اين مصاحبت آن بود كه موسى - عليه السلام - نظر به آنكه بر
--> ( 1 ) - الكهف ( 18 ) : 76 . ( 2 ) - الكهف ( 18 ) : 78 . ( 3 ) - فصوص الحكم ، ص 206 ، فصّ موسوية . ( 4 ) - صحيح مسلم ، ج 4 ، ص 529 ، كتاب الفضائل ، حديث 172 .