السيد الخميني
مصباح الهداية 106
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
تفويض نمىباشد ؛ بلكه اضطرار در عين اختيار ، و اختيار در عين اضطرار است : « در عين اختيار مرا اختيار نيست » و يا « در اختيار خويش مرا اختيار نيست » . و مختار حقيقى حق است كه تمام جهات فاعليه ، از جمله غايت و غرض از ايجاد ، ذات اوست . كليهء مبادى آثارْ متقوّم به حقاند ؛ و تقوم به حق و فقر و احتياج به سلطان وجود نحوهء تحقق اشياست : كلّ سميع يسمع بسمعه ؛ وكلّ بصير يبصر ببصره ؛ لأنّ كلّ سميع مظهر لاسمه « السميع » ؛ وكلّ بصير يبصر باسمه « البصير » . ولا حول ولا قوّة إلا باللَّه العليّ العظيم . چنان كه گفتيم صفت « مشيّت » عين ذات اوست ؛ ولى صفات كليهء الهيه از حقايق ارساليهاند ؛ و در مقام تنزلْ سريان در همهء اشيا دارند ، ولى بدون تجافى از مقام غيب و اطلاق حقيقى . اين حكم در « علم » نيز جارى است ، كه فرمود : « اللَّهُمَّ ، إنِّي أَسأَلُكَ من عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ ، وكلُّ عِلْمِكَ نافِذٌ » و « اللَّهُمَّ ، إنِّي أَسْأَلُكَ من مَشِيئَتِكَ بِأَمْضَاها . وكلُّ مَشيئَتِك ماضيةٌ » « 1 » . مؤلف عظيم - عظّم اللَّه قدره - در شرح دعاء السحر حق مطلب را در بيان شمهاى از اسرار اين دعا ايفا نموده ، كه داعى و متكلم به اين الفاظ مباركه لسان حق است ، ولى « از فريب نقش نتوان خامهء نقاش ديد » . قال المؤلف العظيم ، عظّم اللَّه قدره في النشآت العقلية و المثالية : المشكوة الثانية فيما يلقى إليك من بعض أسرار الخلافة و الولاية و النبوّة
--> ( 1 ) - إقبال الأعمال ، ص 346 ؛ بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 94 ، حديث 2 .