السيد الخميني

مصباح الهداية 101

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

عليه : « فَوَضَعَ اللَّه كَفَّهُ بَيْنَ كِتْفي « 1 » ، فَوَجَدْتُ بَرْدَها بَيْنَ ثَدْييَّ « 2 » فَعَلِمْتُ ما فِي السَّماوَاتِ و ما في الأرضِ . ثمّ تلا هذه الآية : وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ . » « 3 » و تلقى وحى از طريق ذوق نيز مسلم است . از آنچه كه ذكر شد مطالب مصابيح پنجاه و يكم و پنجاه و دوم معلوم و ظاهر مىگردد . [ گفتار در عقل اوّل ] مصنّف بارع في الحكمة اليمانيه - قدّس اللَّه سرّه - در « مصباح » پنجاه و پنجم فرموده‌اند : قال كمال الدين عبدالرزّاق الكاشي ، في مقدّمات شرحه على قصيدة ابن فارض ما هذا لفظه : النبوّة بمعنى الإنباء ؛ والنبيّ هو المنبئ عن

--> ( 1 ) - شايد ، بلكه مسلماً ، « وضع الكف بين الكتفين » اشاره است بر اين اصل مهم كه قيام به‌دو امر مذكور محقق است ، و منشأ تحصل تنزيه در عين تشبيه و تشبيه در عين تنزيه مىباشد . ( 2 ) - در برخى از منقولات مذكور است : « فَوَجَدْتُ بَرْدَ أَنامِلِه بَيْنَ كِتْفَيَّ » . اگر آنچه را كه ذكر شد نفهميدى ، از بخت بد خود شكايت كن كه يار طريق جور و رسم ستم نداشت . ( 3 ) - المسند ، أحمد بن حنبل ، ج 16 ، ص 556 ، حديث 23103 ؛ سنن الدارمي ، ج 2 ، ص 126 .