السيد الخميني
مصباح الهداية 94
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
مقامات و مراتب متدانىْ آن حقايق و احكام بر سبيل تدريج در عالم شهادت به ظهور رسيد . لذا ارباب تحقيق به اين سرّ واقف گرديدهاند كه حقيقت كلام حق به وصف « جمع الجمع » به وجود قرآنى در « لَيْلَةِ الْقَدْرِ » و « بُنيهء احمدى » و « حقيقت محمديه » نازل گرديده است . و از ظهور تفصيلى آنچه كه بر قلب حضرت ختمى مرتبت نازل گرديده است تعبير به « فرقان » كردهاند . و « قرآن » و « فرقان » تنها بر آن كتاب جمعى كه لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها « 1 » اطلاق شده ، و كتب ساير انبياى صاحب كتابْ « فرقان » است ؛ چه آنكه منشأ نزول آن ، مقامِ فرقِ كلام ذاتى است . از اين جهت است كه حظّ حضرت ختمى مرتبت از بطون كلام الهى بطن هفتم ، و از مقامات مقام « أو أدنى » ، و از درجات درجهء اكمليت و تمحض و تشكيك ، است . فما ظنّك بدرجات الأكملية التي وراء الكلام ! و نيز مظهريت كافّهء أسماء الهيه ، فروعاً و اصولًا ، اختصاص به آن حضرت دارد . و خواص از ورثهء او ، عترت طاهر - عليهم السلام - بر سبيل وراثت و تبعيت و حسن مطاوعت از آن بهره دارند . حقيقت وحىْ بر غيبِ وجودِ جمعى حضرت ختمى مرتبت نازل و يا ظاهر مىشود ؛ و آن حضرت خبر داده است كه در آن مقام « أَلْهَمَنِيٌ اللَّه مَحامِدَ كُنْتُ أَحْمَدُهُ بِها ، ولا يَحْضُرُني الْآنَ شَرْحُها » « 2 » . آن حضرت در مقام عروج ، ملايكهء عوالم مثالى ، بدرجاتها ، و ملايكهء عالم جبروت ، بصفوفها ، را مشاهده نمود ؛ كان - عليه السلام - يسمع صريف أقلامهم . و بعد از عبور از منازل نوريه و بلوغ به
--> ( 1 ) - الكهف ( 18 ) : 49 . ( 2 ) - صحيح البخاري ، ج 9 ، ص 821 ، حديث 2309 .