السيد الخميني

مصباح الهداية 89

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

نمىباشد . از اين مرتبه به « كلام ذاتى » تعبير نموده‌اند . و در موطن و موارد و درجاتى از عوالم به فرمودهء خلّاق هستى : إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « 1 » . و قبلهء اولياء - عليه السلام - بعد از ذكر اين آيهء مباركه فرمودند : « لا بصوتٍ يَقْرَعُ ولا بِنِداءٍ يُسْمَعُ . وإنَّما كلامُه فعلُه » « 2 » . كلام حق نيز مانند همهء صفات در مقام « غيب مغيب » تعيّن و لسان ندارد ، و در مقام « احديت » به نحوى رقيق ظهور دارد . در « واحديت » و لاهوت اعيان به لسان استعداد ذاتى طلب ظهور نمودند ، و حق به اسم « المتكلم » به آنها پاسخ داد ، بعد از آنكه به اسم « السميع » نداى آنها را شنود . و قلنا إن أوّل كلمة قرعت أسماع الممكنات همان كلمهء « كن » وجوديه است . تنبيه يكى از صفات و أسماء كليهء حق ، كه از امهات أسماء است ، اسم شريف « القائل » و « المتكلم » است . در درك اين حقيقت ، كه از عويصات علم توحيد و علم الأسماء مىباشد ، اكثر ارباب معرفت از متكلمان و حكما از طريق ثواب دور شده‌اند و مختلف سخن گفته‌اند . معتزله ملاك تكلم حق را قدرت حق بر ايجاد اصوات در اجسام دانسته‌اند ، و تكلم شجره به إِنِّي أَنَا اللَّهُ را دليل مسلك خود دانسته‌اند . اگر ملاك تكلم حق آن باشد كه معتزله گفته‌اند ، بايد هر صوتى صداى حق باشد .

--> ( 1 ) - النحل ( 16 ) : 40 . ( 2 ) - نهج البلاغة ، ص 274 ، خطبه 186 .