السيد الخميني
مصباح الهداية 87
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
عن جابر بن يزيد ، قال عليه السلام : « يا جابرُ ، إنَّ اللَّه أوَّلَ مَا خَلَقَ ، خَلَقَ محمّداً وعترتَه الهُداةَ المُهتَدِينَ فكانوا أشباحَ نورٍ بَيْنَ يَدَي اللَّه » . قلت : و ما الأشباح ؟ قال : « ظِلُّ النورِ أبدانٌ نورانيّةٌ بِلا أَرْواحٍ ، وكانَ مُؤَيَّداً بروحٍ واحدةٍ و هي روحُ القُدوُس » « 1 » . مراد از « اشباح » اعيان ثابته و صور قدريه است كه صورت أسماء الهيهاند . و از آنجا كه به وجود تبعى در حضرت امكان و ارتسام و لاهوت و مقام واحديت موجودند ، به « أظلال » و « أظلّة » در روايات تعبير شدهاند ؛ و حضرت باقر اشباح را به « ظلّ نور » تعبير فرمودهاند . و مراد از « ابدان » اعيان تبعى قدرى واقع در صقع لاهوت است . و تعبير به « أبدان نورانية بلا أرواح » از اين لحاظ است كه حقايق اعيانْ طينتْ و به منزلهء مادهء قابل تعلق به وجود خاص است ، كه از ناحيهء « نَفَس رحمانى » و مشيّت ساريه به وجود خاص موجود شوند ؛ و به همين جهت از آن وجود خاص تعبير به « ارواح » كردهاند . بايد توجه داشت كه مراد از « خلق » تقدير است و « خَلَقَ » به معناى « قدَّر » مىباشد . اعيان ثابتهء آن بزرگواران سمت سيادت بر اعيان كافهء ذرارى وجود دارد . و خودْ انوار واحدهاند كه در موطنِ عهد و ميثاق و نشئت ذَرّيه به تحقق قَدَرى متحققاند . و مراد از « روح القدس » فيض اقدس و تجلى ارفع اعلاى حقيقة الحقايق است . مقصود از نقل اين روايات آن است كه در كلام ارباب ولايت و عصمت به
--> ( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 442 ، « كتاب التوحيد » ، « أبواب مولد النبي » ، حديث 10 .