الشيخ البهائي العاملي

157

العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )

سورة البقرة [ وهي ] مائتان وستّ وثمانون آية ، وهي العدد المرويّ عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وعليه الكوفيّون . وهي مدنيّة كلّها إلّا آية واحدة هي قوله - عزّ وجلّ من قائل - : وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ « 1 » ؛ فإنّها نزلت بمنى في حجّة الوداع ، كذا في « مجمع البيان » « 2 » . وهو مبنيّ على أنّ المدنيّ ما نزل بالمدينة والمكّيّ ما نزل بمكّة ، فحينئذ ثبتت الواسطة . وذهب جماعة إلى أنّ المكّيّ ما نزل قبل الهجرة ، والمدنيّ ما نزل بعدها ولو بمكّة ، فلا واسطة ولا استثناء .

--> ( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 281 . ( 2 ) . « مجمع البيان » ج 1 ، ص 74 .