الشيخ البهائي العاملي

22

الحاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه

2 - الحواشي على الكتب الدينيّة . . . 3 - الحواشي على العلوم العقليّة . . . وعلى أيّ فإنّا نرى أنّ الكتب بضميمة الحواشي تخرج عمّا كانت عليه سابقا ، ويعدّ مجموعه تأليفا جديدا للمحشي ؛ لأنّه ألّف بعضه إمضاء وبعضه الآخر إبداعا ، كما هو الحال في أكثر التصانيف المستقلّة أيضا حيث يجمع المؤلّف فيها بين جملة من المطالب الّتي تعرّض لها غيره من قبل ، وبين ما يبدعه هو نفسه . غاية الأمر أنّ المحشّي لا يتعب نفسه إلّا في كتابة ما أبدعه في الهامش فقط ، ولهذا فقد كثر عدد الحواشي بحيث خرجت عن حدّ الإحصاء . ولجميع هذه الأقسام أهمّيّتها التاريخيّة للبحث عن التطوّر العقلي للمجتمع الّذي ولدت فيه هذه الأفكار . . . حاشية البهائي : حاشية مهمّة جدّا ومختصرة ، حوت تحقيقات جيّدة ، بلغ فيها البهائي رحمه اللّه إلى أحكام منزوحات البئر من كتاب الطهارة ، أي إلى ص 21 من المجلّد الأوّل من كتاب من لا يحضره الفقيه . قال الشيخ الطهراني : عبّر عنه الشيخ الحرّ في المقدّمة الثانية من تحرير الوسائل بالشرح . وعبّر بالشرح أيضا في تكملة نقد الرجال . وقد يعبّر عنه بالتعليقات لقوله رحمه اللّه في ديباجته : « هذا ما لم يعق عنه عوائق الزمان ، ولم تصدّ عن تحريره علائق الدهر الخوّان ، من تعليقات حسان كأنّهنّ اللؤلؤ والمرجان ، يكشف عن كتاب