محمد الريشهري
355
المحبة في الكتاب و السنة
1 / 5 : أفضَلُ الأَعمالِ 1420 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أفضَلُ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالبُغضُ فِي اللَّهِ . « 1 » 1421 . الكافي عن أبي ذرّ : خَرَجَ إلَينا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فَقالَ : أتَدرونَ أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللَّهِ عز وجل ؟ قالَ قائِلٌ : الصَّلاةُ والزَّكاةُ ، وقالَ قائِلٌ : الجِهادُ . قالَ : إنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ عز وجل الحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالبُغضُ فِي اللَّهِ . « 2 » 1422 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أوحَى اللَّهُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِفُلانٍ العابِدِ : أمّا زُهدُكَ فِي الدُّنيا فَتَعَجَّلتَ راحَةَ نَفسِكَ ، وأمَّا انقِطاعُكَ إلَيَّ فَتَعَزَّزتَ بي ، فَماذا عَمِلتَ فيما لي عَلَيكَ ؟ قالَ : يا رَبِّ ، وماذا لَكَ عَلَيَّ ؟ قالَ : هَل عادَيتَ فِيَّ عَدُوّاً ، أو والَيتَ فِيَّ وَلِيّاً ؟ ! « 3 » 1423 . عنه صلى الله عليه وآله : أوحَى اللَّهُ تَعالى إلى موسى عليه السلام : هَل عَمِلتَ لي عَمَلًا قَطُّ ؟ قالَ : إلهي صَلَّيتُ لَكَ ، وصُمتُ ، وتَصَدَّقتُ ، وذَكَرتُ لَكَ . فَقالَ : إنَّ الصَّلاةَ لَكَ بُرهانٌ ، وَالصَّومَ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةَ ظِلٌّ ، وَالذِّكرَ نورٌ ، فَأَيُّ عَمَلٍ عَمِلتَ لي ؟ فَقالَ موسى عليه السلام : دُلَّني عَلى عَمَلٍ هُوَ لَكَ ؟ فَقالَ : يا موسى ، هَل والَيتَ لي وَلِيّاً ، وهَل عادَيتَ لي عَدُوّاً قَطُّ ؟ ! فَعَلِمَ موسى عليه السلام أنَّ أحَبَّ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللَّهِ وَالبُغضُ فِي اللَّهِ . « 4 »
--> ( 1 ) . سنن أبي داود : 4 / 198 / 4599 ، الفردوس : 1 / 355 / 1429 كلاهما عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : 9 / 3 / 24638 ؛ جامع الأخبار : 352 / 978 وفيه « الإيمان » بدل « الأعمال » . ( 2 ) . مسند ابن حنبل : 8 / 68 / 21361 وراجع تاريخ بغداد : 6 / 391 . ( 3 ) . تاريخ بغداد : 3 / 202 ، حلية الأولياء : 10 / 316 ، الفردوس : 1 / 145 / 518 كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : 9 / 6 / 24658 ؛ تحف العقول : 455 عن الإمام الجواد عليه السلام نحوه . ( 4 ) . جامع الأخبار : 352 / 976 ، مشكاة الأنوار : 124 ، الدعوات : 28 / 50 كلاهما من دون إسناد إليه صلى الله عليه وآله ، بحارالأنوار : 69 / 252 / 33 .