محمد الريشهري

304

المحبة في الكتاب و السنة

1246 . عنه عليه السلام : إنَّ أبغَضَ خَلقِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ رَجُلٌ قَمَشَ عِلماً مِن أغمارِ غَشوَةٍ وأوباشِ فِتنَةٍ ، فَهُوَ في عَمىً عَنِ الهُدَى الَّذي أتى مِن عِندِ رَبِّهِ ، وضالٌّ عَن سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله ، يَظُنُّ أنَّ الحَقَّ في صُحُفِهِ . « 1 » 1247 . عنه عليه السلام : إنَّ مِن أبغَضِ الخَلقِ إلَى اللَّهِ عز وجل لَرَجُلَينِ : رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إلى نَفسِهِ ؛ فَهُوَ جائِرٌ عَن قَصدِ السَّبيلِ ، مَشعوفٌ بِكَلامِ بِدعَةٍ ، قَد لَهِجَ بِالصَّومِ وَالصَّلاةِ ، فَهُوَ فِتنَةٌ لِمَنِ افتَتَنَ بِهِ ، ضالٌّ عَن هَديِ مَن كانَ قَبلَهُ ، مُضِلٌّ لِمَنِ اقتَدى بِهِ في حَياتِهِ وبَعدَ مَوتِهِ ، حَمّالٌ خَطايا غَيرِهِ ، رَهنٌ بِخَطيئَتِهِ . ورَجُلٌ قَمَشَ جَهلًا في جُهّالِ النّاسِ ، عانٍ بِأَغباشِ الفِتنَةِ ، قَد سَمّاهُ أشباهُ النّاسِ عالِماً ولَم يَغنَ فيهِ يَوماً سالِماً . « 2 » 1248 . عنه عليه السلام : إنَّ مِن أبغَضِ الرِّجالِ إلَى اللَّهِ تَعالى لَعَبداً وَكَلَهُ اللَّهُ إلى نَفسِهِ ، جائِراً عَن قَصدِ السَّبيلِ ، سائِراً بِغَيرِ دَليلٍ ، إن دُعِيَ إلى حَرثِ الدُّنيا عَمِلَ ، وإن دُعِيَ إلى حَرثِ الآخِرَةِ كَسِلَ ، كَأَنَّ ما عَمِلَ لَهُ واجِبٌ عَلَيهِ ، وكَأَنَّ ما وَنى فيهِ ساقِطٌ عَنهُ . « 3 »

--> ( 1 ) . الأمالي للطوسي : 235 / 416 عن خالد بن طليق ، بحار الأنوار : 2 / 300 / 29 ؛ وراجع كنز العمّال : 16 / 198 / 44220 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 55 / 6 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام وابن محبوب رفعه ، نهج البلاغة : الخطبة 17 ، الإرشاد : 1 / 231 ، الاحتجاج : 1 / 621 / 143 ، دعائم الإسلام : 1 / 97 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : 2 / 284 / 2 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 103 ، إرشاد القلوب : 35 نحوه ، بحار الأنوار : 2 / 58 / 37 .