محمد الريشهري

215

المحبة في الكتاب و السنة

1 / 7 : أطيَبُ شَيءٍ فِي الجَنَّةِ الكتاب « وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » . « 1 » الحديث 950 . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ أطيَبَ شَيءٍ فِي الجَنَّةِ وألَذَّهُ حُبُّ اللَّهِ ، وَالحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ . « 2 » 951 . تفسير العيّاشي عن ثوير عن الإمام زين العابدين عليه السلام : إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ ، ودَخَلَ وَلِيُّ اللَّهِ إلى جَنّاتِهِ ومَساكِنِهِ . . . ثُمَّ إنَّ الجَبّارَ يُشرِفُ عَلَيهِم فَيَقولُ لَهُم : أولِيائي وأهلَ طاعَتي وسُكّانَ جَنَّتي في جِواري ، ألا هَل انَبِّئُكُم بِخَيرٍ مِمّا أنتُم فيهِ ؟ فَيَقولونَ : رَبَّنا وأيُّ شَيءٍ خَيرٌ مِمّا نَحنُ فيهِ ! [ نَحنُ ] فيمَا اشتَهَت أنفُسُنا ولَذَّت أعيُنُنا مِنَ النِّعَمِ ، في جِوارِ الكَريمِ . قالَ : فَيَعودُ عَلَيهِمُ القَولَ ، فَيَقولونَ : رَبَّنا نَعَم ، فَأتِنا بِخَيرٍ مِمّا نَحنُ فيهِ . فَيَقولُ لَهُم تَباركَ وتَعالى : رِضايَ عَنكُم ومَحَبَّتي لَكُم خَيرٌ وأعظَمُ مِمّا أنتُم فيهِ . قالَ : فَيَقولونَ : نَعَم يا رَبَّنا ، رِضاكَ عَنّا ومَحَبَّتُكَ لَنا خَيرٌ لَنا وأطيَبُ لِأَنفُسِنا . ثُمَّ قَرَأَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام هذِهِ الآيَةَ : « وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ

--> ( 1 ) . التوبة : 72 . ( 2 ) . مصباح الشريعة : 527 ، بحار الأنوار : 69 / 251 / 30 .