محمد الريشهري
213
المحبة في الكتاب و السنة
إلّاخَيراً « 1 » . 942 . الإمام زين العابدين عليه السلام : أوحَى اللَّهُ عز وجل إلى موسى عليه السلام : حَبِّبني إلى خَلقي ، وحَبِّبِ الخَلقَ إلَيَّ . قالَ : يا رَبِّ كَيفَ أفعَلُ ؟ قالَ : ذَكِّرهُم آلائي ونَعمائي لِيُحِبّوني ، فَلَئِن تَرُدَّ آبِقاً عَن بابي أو ضالّاً عَن فِنائي أفضَلُ لَكَ مِن عِبادَةِ مِائَةِ سَنَةٍ بِصِيامِ نَهارِها وقِيامِ لَيلِها . « 2 » 943 . إرشاد القلوب : أوحَى اللَّهُ إلى موسى : ذَكِّر خَلقي نَعمائي ، وأحسِن إلَيهِم ، وحَبِّبني إلَيهم ؛ فَإِنَّهُم لا يُحِبّونَ إلّامَن أحسَنَ إلَيهِم . « 3 » 944 . شُعب الإيمان عن أنس عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألا اخبِرُكُم عَن أقوامٍ لَيسوا بِأَنبِياءَ ولا شُهَداءَ ، يَغبِطُهُم يَومَ القِيامَةِ الأَنبِياءُ وَالشُّهَداءُ بِمَنازِلِهِم مِنَ اللَّهِ عز وجل ، عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ يَكونونَ عَلَيها ؟ قالوا : مَن هُم ؟ قال : الَّذينَ يُحَبِّبونَ عِبادَ اللَّهِ إلَى اللَّهِ ، ويُحَبِّبونَ اللَّهَ إلى عِبادِهِ ، وهُم يَمشونَ عَلَى الأَرضِ نُصَحاءَ . قالَ : قُلنا : يُحَبِّبونَ اللَّهَ إلى عِبادِ اللَّهِ ، فَكَيفَ يُحَبِّبونَ عِبادَ اللَّهِ إلَى اللَّهِ ؟ ! قالَ : يَأمُرونَهُم بِحُبِّ اللَّهِ ، ويَنهَونَهُم ( يَعني عَمّا كَرِهَ اللَّهُ ) ، فَإِذا أطاعوهُم أحَبَّهُمُ اللَّهُ . « 4 »
--> ( 1 ) . قصص الأنبياء : 161 / 179 . ( 2 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 108 ، منية المريد : 116 ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : 342 / 219 ، بحارالأنوار : 2 / 4 / 6 . ( 3 ) . إرشاد القلوب : 116 . ( 4 ) . شُعب الإيمان : 1 / 367 / 409 ، كنز العمّال : 3 / 75 / 5565 نقلًا عن أبي سعيد النقّاش في معجمه وابن النجّار ؛ روضة الواعظين : 17 ، مشكاة الأنوار : 136 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 2 / 24 / 73 .