محمد الريشهري

204

المحبة في الكتاب و السنة

الماءَ رَوِيَ ، وأنَا لا أشبَعُ مِنَ الصَّلاةِ . « 1 » 910 . عنه صلى الله عليه وآله : الشَّريعَةُ أقوالي ، وَالطَّريقَةُ أفعالي ، وَالحَقيقَةُ أحوالي « 2 » ، وَالمَعرِفَةُ رَأسُ مالي ، وَالعَقلُ أصلُ ديني ، وَالحُبُّ أساسي ، وَالشَّوقُ مَركَبي . « 3 » 911 . الإمام عليّ عليه السلام - في مناجاته - : إلهي ، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ لَقَد أحبَبتُكَ مَحَبَّةً استَقَرَّت حَلاوَتُها في قَلبي ، وما تَنعَقِدُ ضَمائِرُ مُوَحِّديكَ عَلى أنَّكَ تُبغِضُ مُحِبِّيكَ . « 4 » 912 . عنه عليه السلام - في دعائه - : يا إلهي ورَبّي وسَيِّدي ومَولايَ ، لِأَيِّ الامورِ إلَيكَ أشكو ؟ ! ولِما مِنها أضِجُّ وأبكي ؟ ! لِأَليمِ العَذابِ وشِدَّتِهِ ؟ ! أم لِطولِ البَلاءِ ومُدَّتِهِ ؟ ! فَلَئِن صَيَّرتَني لِلعُقوباتِ مَعَ أعدائِكَ ، وجَمَعتَ بَيني وبَينَ أهلِ بَلائِكَ ، وفَرَّقتَ بَيني وبَينَ أحِبّائِكَ وأولِيائِكَ ، فَهَبني - يا إلهي وسَيِّدي ومَولايَ ورَبّي - صَبَرتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيفَ أصبِرُ عَلى فِراقِكَ ؟ ! « 5 » 913 . الإمام الحسين عليه السلام - في دُعائِهِ - : أنتَ الَّذي أزَلتَ الأَغيارَ عَن قُلوبِ أحِبّائِكَ حَتّى لَم يُحِبّوا سِواكَ . . . ماذا وَجَدَ مَن فَقَدَكَ ؟ ! ومَا الَّذي فَقَدَ مَن وَجَدَكَ ؟ ! لَقَد خابَ مَن رَضِيَ دونَكَ بَدَلًا . « 6 »

--> ( 1 ) . الأمالي للطوسي : 528 / 1162 ، مكارم الأخلاق : 2 / 366 / 2661 ، تنبيه الخواطر : 2 / 54 كلّها عن أبيذرّ ، بحار الأنوار : 82 / 233 / 58 . ( 2 ) . عوالي اللآلي : 4 / 124 / 212 وفيه صدر الحديث إلى قوله « أحوالي » . ( 3 ) . مستدرك الوسائل : 11 / 173 / 12672 ، وفيه « الطريقة أقوالي » المحجّة البيضاء : 8 / 101 عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه « الشريعة أقوالي والطريقة أقوالي والحقيقة أحوالي » وفيه « أثاثي » بدل « أساسي » . ( 4 ) . البلد الأمين : 318 عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : 94 / 108 / 14 . ( 5 ) . مصباح المتهجّد : 847 ، إقبال الأعمال : 3 / 335 كلاهما عن كميل بن زياد النخعي ، البلد الأمين : 190 . ( 6 ) . بحار الأنوار : 98 / 226 / 3 .