محمد الريشهري
160
المحبة في الكتاب و السنة
ن - مَن كانَ لَهُ هذِهِ الخَصائِصُ 743 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تَوَقَّوا مُصاحَبَةَ كُلِّ ضَعيفِ الخَيرِ قَوِيِّ الشَّرِّ خَبيثِ النَّفسِ ، إذا خافَ خَنَسَ ، وإذا أمِنَ بَطَشَ . « 1 » 744 . الإمام عليّ عليه السلام : مَوَدَّةُ العَوامِّ تَنقَطِعُ كَانقِطاعِ السَّحابِ ، وتَنقَشِعُ كَما يَنقَشِعُ السَّرابُ . « 2 » 745 . عنه عليه السلام : لا خَيرَ في صُحبَةِ مَن تَجتَمِعُ فيهِ سِتُّ « 3 » خِصالٍ : إن حَدَّثَكَ كَذِبَ ، وإن حَدَّثتَهُ كَذَّبَكَ ، وإنِ ائتَمَنتَهُ خانَكَ ، وإنِ ائتَمَنَكَ اتَّهَمَكَ ، وإن أنعَمتَ عَلَيهِ كَفَرَكَ ، وإن أنعَمَ عَلَيكَ مَنَّ عَلَيكَ . « 4 » 746 . الإمام الباقر عليه السلام : قالَ لي عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما : يا بُنَيَّ ، انظُر خَمسَةً فَلا تُصاحِبهُم ، ولا تُحادِثهُم ، ولا تُرافِقهُم في طَريقٍ . فَقُلتُ : يا أبَه مَن هُم ؟ قالَ : إيّاكَ ومُصاحَبَةَ الكَذّابِ ؛ فَإِنَّهُ بِمَنزِلَةِ السَّرابِ ؛ يُقَرِّبُ لَكَ البَعيدَ ، ويُباعِدُ لَكَ القَريبَ . وإيّاكَ ومُصاحَبَةَ الفاسِقِ ؛ فَإِنَّهُ بائِعُكَ بِاكلَةٍ أو أقَلَّ مِن ذلِكَ . وإيّاكَ ومُصاحَبَةَ البَخيلِ ؛ فَإِنَّهُ يَخذُلُكَ في مالِهِ أحوَجَ ما تَكونُ إلَيهِ . وإيّاكَ ومُصاحَبَةَ الأَحمَقِ ؛ فَإِنَّهُ يُريدُ أن يَنفَعَكَ فَيَضُرَّكَ . وإيّاكَ ومُصاحَبَةَ القاطِعِ لِرَحِمِهِ ؛ فَإِنّي وَجَدتُهُ مَلعوناً في كِتابِ اللَّهِ عز وجل في ثَلاثِ مَواضِعَ : قالَ اللَّهُ عز وجل : « فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا
--> ( 1 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 121 . ( 2 ) . غرر الحكم : 9872 . ( 3 ) . في الأصل « ستّة » . ( 4 ) . معدن الجواهر : 54 ، نثر الدرّ : 1 / 276 وليس فيه « تجتمع فيه ستّ خصال » .