محمد الريشهري
104
المحبة في الكتاب و السنة
تَطلُبَنَّ ما وَراءَ ذلِكَ مِن ضَميرِهِم ، وَابذِل لَهُم ما بَذَلوا لَكَ مِن طَلاقَةِ الوَجهِ وحَلاوَةِ اللِّسانِ . « 1 » 429 . الإمام الصادق عليه السلام : الإِخوانُ ثَلاثَةٌ : فَواحِدٌ كَالغِذاءِ الَّذي يُحتاجُ إلَيهِ كُلَّ وَقتٍ فَهُوَ العاقِلُ ، وَالثّاني في مَعنَى الدّاءِ وهُوَ الأَحمَقُ ، وَالثّالِثُ في مَعنَى الدَّواءِ فَهُوَ اللَّبيبُ . « 2 » 430 . عنه عليه السلام : الإِخوانُ ثَلاثَةٌ : مُواسٍ بِنَفسِهِ ، وآخَرُ مُواسٍ بِمالِهِ - وهُمَا الصّادِقانِ فِي الإِخاءِ - وآخَرُ يَأخُذُ مِنكَ البُلغَةَ ، ويُريدُكَ لِبَعضِ اللَّذَّةِ ، فَلا تَعُدَّهُ مِن أهلِ الثِّقَةِ . « 3 » 431 . عنه عليه السلام : إنَّ الَّذينَ تَراهُم لَكَ أصدِقاءَ إذا بَلَوتَهُم وَجَدتَهُم عَلى طَبَقاتٍ شَتّى ؛ فَمِنهُم كَالأَسَدِ في عِظَمِ الأَكلِ وشِدَّةِ الصَّولَةِ ، ومِنهُم كَالذِّئبِ فِي المَضَرَّةِ ، ومِنهُم كَالكَلبِ فِي البَصبَصَةِ ، ومِنهُم كَالثَّعلَبِ فِي الرَّوَغانِ وَالسَّرِقَةِ ، صُوَرُهُم مُختَلِفَةٌ وَالحِرفَةٌ واحِدَةٌ . ما تَصنَعُ غَداً إذا تُرِكتَ فَرداً وَحيداً لا أهلَ لَكَ ولا وَلَدَ إلَّااللَّهَ رَبَّ العالَمينَ ؟ ! « 4 »
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 248 / 3 ، الاختصاص : 251 وفيه « كالكف » بدل « الكف » كلاهما عن أبي مريم الأنصاري ، الخصال : 49 / 56 عن جابر ، مصادقة الإخوان : 131 / 1 عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي جعفر الثاني عليه السلام وفيه « كالكفّ . . . سرّه وأعنه » بدل « الكفّ . . . سرّه وعيبه » ، تحف العقول : 204 من دون نقل عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : 67 / 193 / 3 وج 74 / 281 / 2 . ( 2 ) . تحف العقول : 323 ، بحار الأنوار : 78 / 238 / 75 . ( 3 ) . تحف العقول : 324 ، بحار الأنوار : 78 / 239 / 86 . ( 4 ) . الاختصاص : 252 ، بحار الأنوار : 74 / 179 / 22 .