شيخ محمد سلطان العلماء
14
حاشية المعلقة على كفاية الأصول ( حاشية على كفاية الأصول )
عدمي سواء كان من فعل فاعل أم لا كما أنهما ليسا من المتضايفين لفقد النسبة المتكررة التي قوامهما بها فيهما كما لا يخفى وبما ذكرنا اندفع اعتراض المحشى قده ( قال في نهاية درايته ظاهر أهل اللغة ان تقابل الضرر والنفع تقابل التضاد وظاهر شيخنا الأستاذ قده ان تقابلهما تقابل العدم والملكة ولا يخلو كلاهما عن محذور اما الأول فواضح إذ ليس الضرر المفسر بالنقص في النفس أو المال أو العرض امرا وجوديا ليكون مع النفع الذي هو امر وجودي متقابلين بتقابل التضاد واما الثاني فلان النفع هي الزيادة العائدة إلى من له علاقة بما فيه الفائدة العائدة اليه وعدمها عدم ما من شانه ان يكون فائدة عائدة الا ان عدم النفع ليس بضرر والضرر هو النقص في الشيئى وهو عدم من شانه التمامية فهو عدم ؟ ؟ ؟ لا عدم الزيادة ليكون مقابلا لها بتقابل العدم والملكة وعدم ما الزيادة ليس بنقص حتى يرجع إلى الضرر نعم النقص والزيادة متقابلان بتقابل العدم والملكة بالعرض لان تستدعى بقاء المزيد عليه على حده الوجودي فالنقص بمعنى عدم بقائه على صفة التمامية يستلزم عدم الزيادة فيقابل الزيادة بالعرض انتهى ) وفيه ان الضرر من الفعل المتعدى إلى الغير مقابل للنفع تقابل العدم والملكة لا الضرر بمعنى النقصان في المال أو سوء الحال حسبما أوضحنا سبيله وهذا معنى اخر للضرر حسبما نص عليه أهل اللغة ( قوله الأظهر ان يكون الضرار بمعنى الضرر جيئى به تؤكيدا كما يشهد به اطلاق المضار على سمرة وحكى عن النهاية لا فعل الاثنين وان كان هو الأصل في باب المفاعلة ولا الجزاء على الضرر لعدم تعاهده من باب المفاعلة ) قال ابن حاجب في مقدمته في التصريف وفاعل لنسبة أصله إلى أحد الامرين متعلقا بالاخر للمشاركة صريحا فيجئى العكس ضمنا نحو ضاربته وشاركته ومن ثم جاء غير المتعدى متعديا والمتعدى إلى واحد مغاير للفاعل بفتح العين متعديا إلى اثنين نحو جاذبته الثوب بخلاف شائمته وبمعنى فعل نحوضا عفته وبمعنى فعل نحو سافرت انتهى ) توضيحه ان المتكلم إذا حاول اسناد ؟ ؟ ؟ ضارب زيد عمروا اعني الضرب إلى زيد وهو أحد الامرين وقصد تعلق الضرب بأحد الامرين من حيث المشاركة نصب عمرا باعتبار انه مشارك بالفتح لا باعتبار انه مضروب فاذن يكون أحد الامرين مشارك بالكسر صريحا