والد البهائي العاملي

64

نور الحقيقة ونور الحديقة

[ الباب الثاني في العلم ] باب العلم الخلاف في كونه من مقولة الكيف أو الانفعال وأمثال ذلك مبسوط في كتب الحكمة فايراده هنا خروج عن موضوع الكتاب . فصل [ في شرافه العلم وفضيلته ] العلم أشرف ما رغب فيه الراغب ، وأفضل ما طلبه وجدّ فيه الطالب ، لان شرفه يتم على صاحبه ، وفضله ينمو عند طالبه . [ الآيات الدالة على فضيلة العلم ] قال اللّه تعالى : « هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ » « 1 » . فمنع من المساواة - لفضل العلم - أبلغ منه « 2 » . وقال اللّه تعالى : « وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ » « 3 » . فنفى ان يكون غير العالم يعقل عنه أمرا أو يفهم عنه زجرا . [ الروايات ] وعن النبي عليه السّلام : أن اللّه تعالى أوحى إلى إبراهيم : أني عليم أحب كل عليم .

--> ( 1 ) ( سورة الزمر : 939 ) ( 2 ) اى بلغ غاية المنع . ( 3 ) ( سورة العنكبوت 29 / 43 )