والد البهائي العاملي

233

نور الحقيقة ونور الحديقة

فقال : يده مع أيدينا . فوصله بمال . فهذا تعريض يبلغ ما لا يبلغه التصريح . د : أن يكون ذلك جزاءا على صنيعة ، فيرى تأدية الشكر واجبا . قال بعضهم : الاحسان رقّ والمكافأة عتق . ه : حب الرئاسة والترفّع على الناس ، فيستعطف النفوس ويرغبّها فيه بالاسعاف . قال بعضهم : بالاحسان يرتبط الانسان . وقال بعض البلغاء : من بذل ماله أدرك آماله . و : أن يستعطف به سطوة أعداءه ، اما لصيانة عرض ، أو حراسة مجد ، أو نفس . ز : أن يرب « 1 » به سالف صنيعة أولاها ، ويراعي به قائم نعمة أسداها ، كي لا ينسي ما أولى ، لان مقطوع البر ضائع . قال الشاعر : بدأت بنعمى أوجبت لي حرمة * عليك فعد بالفضل فالعود أحمد ح : محبة البذل واللذة به ، لجبل النفس على ذلك ، فهي تشتاق اليه . قال الشاعر « 2 » : وما زرتكم عمدا ولكنّ ذا الهوى * إلى حيث يهوى القلب تهوي به الرجل وهذا والخامس والسادس ، من أقسام العطاء لا السخاء وانما ذكرناها

--> ( 1 ) يرب : يزيد . ( 2 ) هو صالح بن عبد القدوس وهذا البيت أمير شعره الذي لم يقل مثله في اللفظ والمعنى ( الايجاز والاعجاز ص 54 ) .