والد البهائي العاملي
137
نور الحقيقة ونور الحديقة
فهذه الأمور الستة هي التي تنتظم بها أمور الدنيا وبحسب ما اختل منها يكون اختلالها . وبعيد أن يكون أمرها كاملا وصلاحها شاملا ، لأنها موضوعة للتغيير والفناء ، والتكاليف الشاقّة التي يترتب عليها الجزاء . سمع بعض الحكماء رجلا يقول : قلب اللّه الدنيا . فقال الحكيم : اذن تستوي لأنها مقلوبة . وإذ قد فرغنا بحمد اللّه تعالى وحسن توفيقه مما يصلح به حال الدنيا فلنذكر طرفا مما يصلح به حال الانسان فيها مستعينين باللّه تعالى .