مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

78

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ أدخل عشرة من المهاجرين وعشرة من الأنصار ، فيصلّون ويخرجون ، حتّى لم يبق « 1 » من المهاجرين والأنصار إلّاصلّى عليه . أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 1 / 106 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 2 / 779 ؛ المجلسي ، البحار ، 22 / 506 بالإسناد السّالف : [ ما أسند عيسى بن المستفاد في كتاب الوصيّة إلى الكاظم إلى الصّادق عليهما السلام ] قال النّبيّ صلى الله عليه وآله لعليّ : أنت تغسّلني لا غيرك ، فإنّ جبرائيل أخبرني عن ربِّي أنّ مَنْ رأى عورتي غيرك عمي ، قال : فكيف أقوى عليك وحدي ؟ فقال صلى الله عليه وآله : يعينك جبرائيل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وملك الموت ، وإسماعيل صاحب السّماء الدّنيا . قال عليه السلام : فمَنْ يناولني الماء ؟ قال : الفضل بن العبّاس من غير أن ينظر إليّ ، فإذا فرغت فضعني على لوح ، وأفرغ عليَّ من بئري بئر غرس أربعين دلواً مفتّحة الأفواه ، أو قال : أربعين قربة ، ثمّ ضع يدك على صدري وأحضر معك فاطمة والحسنين من غير أن ينظروا إلى شيء من عورتي ، ثمّ تفهّم عند ذلك تفهم ما كان وما يكون إن شاء اللَّه . ثمّ قال : يا عليّ ! ما أنت صانع إذا قام القوم عليك وتقدّموك ، وبعثوا طاغيتهم إليك يدعوك إلى البيعة ، ثمّ لبّبت بثوبك تنقاد كما يقاد الشّارد من الإبل ، مخذولًا مذموماً ، محزوناً مهموماً ؟ فقال عليّ عليه السلام : أنقاد لهم وأصبر على ما أصابني من غير بيعة لهم . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 94 رقم 14 عليّ بن موسى بن طاووس في كتاب الطّرف ، عن عيسى بن المستفاد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليه السلام ، قال : كان فيما أوصى به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يُدفن في بيته ويكفن بثلاثة أثواب أحدها يمان ، ولا يدخل قبره غير عليّ عليه السلام ، ثمّ قال : يا عليّ ! كن أنت وفاطمة والحسن والحسين ، وكبّروا خمساً وسبعين تكبيرة ، وكبّر خمساً وانصرف ،

--> ( 1 ) - [ زاد في الوسائل : « أحد » ]