مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

73

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 409 - 410 / عنه : المجلسي ، البحار ، 22 / 500 بالإسناد المتقدّم [ ما أسند عيسى بن المستفاد في كتاب الوصيّة إلى الكاظم إلى الصّادق عليهما السلام ] : لمّا ثقل النّبيّ صلى الله عليه وآله وخيف عليه الموت ، دعا بعليّ وفاطمة والحسنين ، وأخرج من في البيت ، واستدنى عليّاً ، وأخذ بيد فاطمة عليها السلام بعد بكاء الجميع ووضعها في يد عليّ ، وقال : هذه وديعة اللَّه ووديعة رسوله عندك ، فاحفظني فيها ، فإنّك الفاعل ، هذه واللَّه سيِّدة نساء العالمين ، هذه مريم الكبرى ، واللَّه ما بلغت نفسي هذا الموضع حتّى سألت اللَّه لها ولكم ، فأعطاني يا عليّ ، أنفذ ما أمرتك به فاطمة ، فقد أمرتها بأشياء أمرني بها جبرائيل ، وهي الصّادقة الصّدوقة . واعلم أنِّي راض عمّن رضيَت عنه ابنتي فاطمة ، وكذلك ربِّي والملائكة ، وويل لمن ظلمها وابتزّها حقّها ، اللَّهمّ إنِّي منهم بريء . ثمّ سمّاهم ، ثمّ ضمّ الأربعة إليه ، وقال : اللَّهمّ إنِّي لهم ولمَنْ شايعهم سلم وزعيم يدخلون الجنّة ، وحرب لمَنْ عاداهم ولمَنْ شانئهم زعيم أن يدخلوا النّار ، يا فاطمة ! لا أرضى حتّى ترضي ، ثمّ واللَّه واللَّه لا أرضى حتّى ترضي ، ثمّ واللَّه واللَّه لا أرضي حتّى ترضي . وفي موضعٍ آخر بالإسناد السّالف : لمّا كانت اللّيلة الّتي قبض في صبيحتها ، دعا عليّاً وفاطمة والحسنين ، وأغلق عليهم الباب ، ثمّ خرج عليّ والحسنان ، فقالت عائشة : لأمر ما أخرجك وخلى بابنته دونك ، فقال : عرفت الّذي خلا بها له ، وهو بعض الّذي كنت فيه وأبوك وصاحباه ، فوجمت أن تردّ عليه كلمة ، فما لبثت أن نادته فاطمة ، فدخل والنّبيّ صلى الله عليه وآله يبكي ويقول : بكائي وغمّي عليك وعلى هذه أن تضيع بعدي ، فقد أجمع القوم على ظلمكم . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 92 - 93 رقم 12 رُوي أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله لمّا مرض مرض الموت اتّفق يوماً « 1 » كان رأسه في حجر امّ

--> ( 1 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : « إنّه » ]