صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
123
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى )
داخل تحت جنس تقدم بالطبع واما بحسب الوجود فهما وخصوصا الجنس متأخر لأنه ما لم يوجد الإنسان لم يعقل له شيء يعمه وشيء يخصه ويحصله معنى بالفعل . وهذا خلاصة ما في الشفاء وفيه محل انظار . الأول : أن هذا تقسيم للشيء إلى نفسه وغيره لأن مورد القسمة ليس الا الماهية المطلقة وهي عين المأخوذة بلا شرط . والثاني : أن المفهوم من المأخوذ وحده أن لا يقارنه شيء فالقول بكونه مادة وجزء تناقض . والثالث : انه جعل غير المبهم من اقسام المأخوذ بلا شرط شيء ووقع التصريح آخرا بأنه مأخوذ بشرط شيء . والرابع : أن النوع المركب هو المجموع من الجنس والفصل لا الجنس المتحصل بما انضاف والمأخوذ بشرط شيء . والخامس : أن المادة أن كانت « 1 » من الأجزاء الخارجية فمن اين يلزم تقدمها في الوجود العقلي . السادس : أن ما هو الحيوان في الخارج فهو بعينه الجسم فكيف يكون الجسم بشرط لا مأخوذا فيه متقدما عليه . السابع : أن الجسم كما يحتمل أن يكون أنواعا فكذا النوع يحتمل أن يكون اشخاصا فكيف يجعل الأول « 2 » مبهما غير محصل والثاني محصلا غير مبهم . والجواب عن الأول أن الإطلاق غير منظور إليه في المقسم « 3 » .
--> ( 1 ) ان المادة إذا كانت من الأجزاء الخارجية ، د ط ( 2 ) فكيف جعل الأول مبهما هكذا وجدنا في أكثر النسخ ( 3 ) ان الإطلاق منظور إليه في القسم غير منظور اليه في المقسم كذا يكون في نسخة ، د ط آ ق م ن - لأن المطلق عبارة عن اللا بشرط المقسمى الذي عار عن الإطلاق واللا بشرطية وهذا نظير الوجود الذي لا يعتبر معة قيد أصلا وجميع التعينات المأخوذة أو العارضة للمقسم خارجة عن حقيقة الوجود المقسمي والماهية التي اخذت مقسما