صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
436
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
والطبائع الدهرية الدرة الحمراء والركن الأحمر ولعالم المادة الليل والسواد وخرج بالمتأصلة مثل الحجر الموضوع بجنب الإنسان إذ لا رب نوع للمجموع وراء كل واحد . وجه تسميتها بالمثل أمران أحدهما أنها أمثلة لما تحتها بمعنى أنها من أفراد ماهية نوعية واحدة متفقة في الماهية ولازمها كما هو معنى المثلية . وثانيهما : أنها أمثال وحكايات لما فوقها من الأسماء الحسنى للحق تعالى التي هي أرباب الأرباب والكل منطوية في وجود رب الأرباب وتوصيفها بالنورية لجمعية وجودها تمييز لها عن المثل المعلقة ووقوعها في عالم الإبداع لكونها غير مسبوقة بمادة ومدة بل مخرجة من الليس المحض إلى الأيس دفعة واحدة دهرية ووجودها في صقع الربوبية لغلبة أحكام الوجوب عليها واستهلاك أحكام الإمكان فيها بحيث إنها موجودة بوجود الله لا بإيجاده باقية ببقاء الله لا بإبقائه . « 1 » قوله ( ص 32 ، س 15 ) : « ولا عجب في ان يكون مفهوم المشتق عن معنى . . . » المراد بالمفهوم المشتق العنوان الحاكي وبالمعنى المعنون المحكي عنه من
--> ( 1 ) - فرق بين باقي ببقاء الله وبقاء با بقاء الله در نهايت غموض است عقول طوليه وعرضيه بلكه مجردات برزخيه باقي ببقاء حقند ولكن موجودات مادية باقي با بقاء حقند . بيان مطلب بنحو اختصار از اين قرار است : عقول بواسطهء قرب بحق مندك در حق وفناء در وجه نور مطلقند وبه بيان تحقيق ماهيت هم در آنها امرى عقلي است حد وجودي ندارند وبصرف اراده ومشيت ولخاظ وشهود حق موجودند . موجودات مادية باعتبار قبول استكمالات وسريان حركت وتغيير در ميان ذات آنها دائما متحركند واحتياج بفيض جديد ندارند اگر فاصلهء موجود بين آنها وحق بر داشته شود باين معنا كه موجود متحرك بعد از استكمالات بمقام عقل محض برسد واز عالم مادة بگذرد واحتياج بخلق صورت جديد نداشته باشد در اين صورت باقي ببقاء حق ميشود وان شئت قلت : ان العقول مطلقا من صقع الربوبية وثمرة كونها من صقع الربوبية انها غير مجمولة بلا مجمولية ذاته المقدسة الأحدية ، واجبة بوجوبه الدائى وقد حققنا هذه المسالة في حواشينا على المشاعر وشرحها